الاستخبارات الأمريكية تحذر بوتين على اختبار تماسك حلف الناتو

الاستخبارات الأمريكية أصدرت تقييماً استراتيجياً خطيراً تحذر فيه من إمكانية إقدام الرئيس فلاديمير بوتين على اختبار تماسك حلف الناتو عبر هجوم عسكري محدود ضد إحدى دوله الأعضاء قبل حلول عام ألفين وتسعة وعشرين!
صحيفة “وول ستريت جورنال” كشفت أن التقييمات الأمريكية ترجح هجمات إلكترونية أو عمليات هجينة بتوغل بري مباغت لقوات مجهولة، مستغلة ضغوط الضربات الأوكرانية والتباطؤ الميداني.
المخاوف تضاعفت عقب كشف ثغرات بمخزونات الذخيرة الأمريكية ونقص صواريخ باتريوت وثاد وأتاكمز إثر استنزاف الدعم العسكري لكييف والعمليات العسكرية ضد إيران.
البنتاغون والبيت الأبيض سارعا لنفي الشائعات، واصفين تقارير نقص الذخائر بـ “غير الصحيحة”، ومؤكدين امتلاك واشنطن مخزوناً كافياً لحماية أهدافها الاستراتيجية.
ورغم النفي الرسمي، فإن التقييم الاستخباراتي يعكس تحولاً جذرياً في قراءة السلوك الروسي، محذراً من أن المغامرة الميدانية القادمة قد تضع المادة الخامسة للحلف أمام اختبار وجودي حقيقي.
تحدٍ عسكري غير مسبوق يضع الجاهزية الأمريكية الأوربية على المحك، ويفتح الأبواب أمام صيف ساخن قد يعيد رسم الخارطة الأمنية.










