alalamiyanews.com

رياضة

الجيش الملكي يسعى للتتويج باللقب الثاني عندما يواجه صنداونز بنهائي دوري الأبطال

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تتجه أنظار جماهير الكرة الأفريقية مساء اليوم نحو ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، حيث يستضيف الجيش الملكي نظيره ماميلودي صنداونز في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025-2026، في مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والطموحات المتباينة بين الفريقين الباحثين عن المجد القاري.

ويدخل الفريق المغربي اللقاء مدفوعًا بعاملي الأرض والجمهور، بعدما خسر مباراة الذهاب في بريتوريا بهدف دون رد، سجله أوبري موديبا من ركلة حرة مميزة، ليصبح “العساكر” مطالبين بتحقيق الفوز بفارق هدفين من أجل حصد اللقب القاري الغالي.

ويعوّل الجيش الملكي على خبراته التاريخية في البطولة، خاصة وأن الفريق سبق له التتويج باللقب القاري عام 1985، في وقت يعيش فيه واحدة من أفضل فتراته الفنية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في إقصاء عدة منافسين أقوياء للوصول إلى المشهد الختامي. كما يطمح ممثل الكرة المغربية لاستثمار الضغط الجماهيري الكبير المتوقع في الرباط من أجل قلب الطاولة على الفريق الجنوب أفريقي.

في المقابل، يدخل صنداونز المواجهة بأفضلية الفوز ذهابًا، إلى جانب خبراته المتراكمة في السنوات الأخيرة على الساحة القارية، بعدما بات من القوى الثابتة في دوري الأبطال. ويسعى النادي الجنوب أفريقي للتتويج بالبطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب 2016، مستفيدًا من صلابته الدفاعية والتنظيم

التكتيكي الذي ظهر به خلال مباراة الذهاب.
ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ، على أن تُنقل عبر شبكة بي إن سبورتس الناقل الحصري للبطولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة هوية بطل القارة السمراء لهذا الموسم.

وتحمل المواجهة المرتقبة طابعًا تاريخيًا خاصًا، ليس فقط لقيمة اللقب، بل أيضًا لكونها تجمع بين مدرستين كرويتين مختلفتين؛ الكرة المغربية المعروفة بالحماس والضغط الجماهيري، والكرة الجنوب أفريقية التي تعتمد على الاستحواذ والانضباط التكتيكي. وبين طموح العودة التاريخية للجيش الملكي ورغبة صنداونز في تأكيد تفوقه، يبقى نهائي الليلة مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter