الرئيسية

تعاون مصري صيني جديد.. مذكرة تفاهم لتطوير المتاحف والبحث الأثري واكتشاف أسرار الحضارة المصرية

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

وقّع المجلس الأعلى للآثار مذكرة تفاهم مع جامعة شانغهاي للدراسات الدولية بالصين، لتعزيز التعاون المشترك في مجالي المتاحف والبحث الأكاديمي، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات العلمية والأثرية، وتدريب الطلاب والباحثين، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث الحضاري المصري.

 

وجاء توقيع المذكرة على هامش مشاركة الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في الاجتماع الرابع لتحالف الحفاظ على التراث الثقافي في آسيا، المنعقد بجمهورية الصين الشعبية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المصرية الصينية وتوسيع مجالات التعاون في قطاع الآثار والمتاحف.

 

وتهدف مذكرة التفاهم إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتبادل الخبرات والكوادر العلمية، وإتاحة فرص تدريب لطلاب الجامعة داخل المتاحف التابعة للمجلس الأعلى للآثار، وفي مقدمتها المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر، إلى جانب إجراء أبحاث علمية مشتركة في مجالات الآثار وتاريخ الفن وغيرها من التخصصات ذات الاهتمام المشترك.

 

كما تشمل بنود الاتفاق تبادل الزيارات بين الباحثين وأمناء المتاحف والمتخصصين، والمشاركة في المؤتمرات والندوات وورش العمل، وتنظيم فعاليات علمية لاستعراض أحدث الأبحاث والاكتشافات الأثرية، فضلًا عن تبادل المنشورات الأكاديمية، والاستفادة من الدعم الفني الذي تقدمه الجامعة في مجال قواعد البيانات.

 

وعقب التوقيع، عقد الدكتور هشام الليثي اجتماعًا مع الدكتورة يين دونغمي، رئيسة مجلس جامعة شانغهاي للدراسات الدولية، لبحث آليات تفعيل المذكرة وتحويل بنودها إلى برامج عملية تسهم في تطوير التعاون المتحفي والأكاديمي، وتعزيز التدريب المتخصص والبحث العلمي المشترك.

 

وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات المصرية الصينية، وحرصهما على توسيع التعاون وتبادل المعارف والخبرات في المجالات المشتركة، بما يحقق نتائج ملموسة في مجالات البحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي.

 

وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات الجامعة، من بينهم مدير معهد تاريخ الفن العالمي، ومديرة مكتب التواصل والتبادل الدولي، والمديرة التنفيذية لمعهد الدراسات العليا للعلوم الإنسانية، إلى جانب الأستاذة جهاد الراوي، المشرف على إدارة المنظمات الدولية وملفات التعاون الدولي في مجال الآثار بالمجلس الأعلى للآثار.

 

وفي سياق متصل، ألقى الدكتور هشام الليثي محاضرة علمية لطلاب قسم المصريات بالجامعة، بعنوان «الأنشطة الحديثة والمشروعات الحالية في البر الغربي للأقصر: تفكيك وإعادة بناء الصرح الأول للرامسيوم وترميم مقبرة قن آمون».

 

واستعرض خلال المحاضرة أحدث الاكتشافات الأثرية والمشروعات الجارية في منطقة البر الغربي بالأقصر، والجهود العلمية والفنية المبذولة لترميم الآثار والحفاظ عليها، بما يعكس أهمية تبادل المعرفة والخبرات الدولية في خدمة الحضارة المصرية وصون تراثها للأجيال القادمة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter