تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

المغرب وأمريكا يطلقان مركزاً متعدد المجالات للتدريب العسكري بطانطان

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية.. أعلنت السفارة الأمريكية بالمغرب عن خطوة جديدة في مسار التعاون العسكري بين المملكة والولايات المتحدة، تتعلق بإحداث مركز للتدريب والتجريب متعدد المجالات بمدينة طانطان، في إطار الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية التي تجمع القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا أفريكوم. ويأتي المشروع عقب توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في يوليوز ألفين وستة وعشرين بهدف إرساء مركز أفريقيا متعدد المجالات للتدريب والتجريب ليكون فضاءً مخصصاً للتدريب واختبار التقنيات والقدرات الدفاعية الجديدة. يطلق المغرب وأمريكا مركزاً متعدد المجالات للتدريب العسكري بطانطان في إطار شراكة دفاعية استراتيجية تهدف إلى تطوير القدرات المشتركة والابتكار العسكري.

مركز أفريكوم للتدريب والتجريب متعدد المجالات

سيمكن مركز أفريقيا متعدد المجالات للتدريب والتجريب القوات المغربية والأمريكية من اختبار تقنيات ناشئة وتطوير قدرات متعددة المجالات، بما يشمل مجالات البر والجو والبحر والفضاء والأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز الابتكار والتجريب في المجال الدفاعي. ويعكس اختيار طانطان لاحتضان هذا المشروع المكانة التي باتت تحظى بها المنطقة ضمن منظومة الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية، خاصة أنها احتضنت خلال سنة ألفين وستة وعشرين أنشطة ومراحل مهمة من مناورات الأسد الإفريقي، بما فيها اختبارات لأنظمة ذاتية التشغيل. ويُمثل هذا المركز نقلة نوعية في طبيعة التعاون العسكري بين البلدين الذي انتقل من التدريبات التقليدية إلى الابتكار المشترك في التقنيات الدفاعية المتقدمة.

اختبار تقنيات ناشئة في خمس مجالات دفاعية

يستهدف المركز الجديد تطوير قدرات مشتركة في خمسة مجالات دفاعية استراتيجية تشمل العمليات البرية والجوية والبحرية والفضائية والأمن السيبراني، مما يجعله الأول من نوعه في القارة الإفريقية. وتُعد هذه المجالات الخمسة محوراً أساسياً في الحروب الحديثة التي تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل. وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية الهادفة إلى تطوير منظومات عسكرية قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة، سواء تلك المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود أو تلك المتعلقة بالأمن السيبراني وحماية البنى التحتية الحيوية.

تعزيز موقع المملكة كشريك استراتيجي لواشنطن

يشكل المركز المرتقب وفق الرؤية الأمريكية منصة جديدة لتعزيز الشراكة الدفاعية المغربية الأمريكية وفتح المجال أمام مزيد من التعاون في التدريب والابتكار واختبار التقنيات الدفاعية الحديثة، بما يعزز موقع المملكة كشريك استراتيجي لواشنطن في إفريقيا. ويؤكد هذا المشروع العمق الاستراتيجي للعلاقات الثنائية التي تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية وفتح قنصلية بالداخلة. وتعتبر هذه الشراكة النموذجية ركيزة أساسية للاستقرار الأمني في منطقة الساحل والصحراء وشمال إفريقيا، في ظل التهديدات المتزايدة التي تواجهها المنطقة. ولمتابعة آخر المستجدات الدفاعية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية بالرباط للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter