alalamiyanews.com

اقتصادالرئيسية

الصناعة تفتح ملف الطاقة الخضراء.. 25% طاقة شمسية شرط للتراخيص الجديدة

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

عقد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع مسؤولي شركة طاقة عربية، إحدى شركات مجموعة القلعة القابضة، برئاسة باكينام كفافي، وذلك لبحث مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية في مجالات توزيع الكهرباء والغاز الطبيعي، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات شحن السيارات الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية.

ويأتي الإجتماع في إطار دعم توجه الدولة نحو التحول للطاقة النظيفة وزيادة الإعتماد على السيارات الكهربائية، بما يسهم في تقليل الإنبعاثات والحد من استخدام الوقود الأحفوري.

واستعرض اللقاء حلول الشركة في مجال الطاقة الخضراء، والتي تستهدف مساعدة المصانع على التوافق مع المعايير البيئية الدولية، وعلى رأسها آلية CBAM، بما يعزز من قدرة المنتج المصري على المنافسة في الأسواق العالمية، إلى جانب تأمين احتياجات القطاع الصناعي من الطاقة بمختلف مصادرها.

وأكد وزير الصناعة أن الدولة تتبنى استراتيجية متكاملة لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي في إنتاج الكهرباء، مشيرًا إلى التنسيق مع وزارة الكهرباء لتطبيق اشتراطات تلزم المصانع الجديدة بتوفير ما لا يقل عن 25% من احتياجاتها من الطاقة الشمسية كشرط أساسي للحصول على التراخيص.

كما شدد على أهمية توجه المصانع القائمة، خاصة كثيفة الإستهلاك للطاقة، نحو زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بما يدعم استدامة الإنتاج ويقلل من التكاليف على المدى الطويل.

وأوضح الوزير أنه يجري حاليًا إعداد خريطة طاقة شاملة بالتوازي مع الخريطة الصناعية، تستهدف تحقيق التوازن بين التوسع الصناعي وتوافر موارد الطاقة المستدامة، من خلال نهج تشاركي يضم المستثمرين وكافة الأطراف المعنية.

وخلال الاجتماع، تم بحث عدد من الحلول التكنولوجية المبتكرة، أبرزها التوسع في استخدام أنظمة الطاقة الشمسية المرفوعة، التي تتيح استغلال المساحات أسفلها في أنشطة خدمية أو زراعية، إلى جانب دمج الخلايا الشمسية في واجهات المباني الصناعية لتعزيز القدرة على توليد الطاقة الذاتية.

ومن جانبها، أكدت باكينام كفافي أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة الخضراء، مشيدةً بالتوجه الحكومي نحو تسريع التحول للاقتصاد الأخضر، ومؤكدةً التزام الشركة بتقديم حلول طاقة متكاملة ومستدامة تدعم القطاع الصناعي وتعزز تنافسيته عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق