أخبار العالمالرئيسيةرياضة
الفيفا يرفض مقترح ترامب

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وإيطاليا الجمعة 24 أبريل 2026، مقترحاً مثيراً للجدل قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقضي باستبدال منتخب إيران بنظيره الإيطالي في مونديال 2026. وأوضحت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن الفكرة “غير قابلة للتطبيق” تنظيمياً وقانونياً، حيث تنص لوائح الفيفا على أن أي مقعد شاغر في آسيا يجب أن يُمنح لمنتخب آسيوي آخر. وشدد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو على ثقته في مشاركة إيران بشكل طبيعي في البطولة التي تستضيفها أمريكا الشمالية، مؤكداً أن التأهل يُحسم على أرض الملعب. وتُعد هذه التطورات انتصاراً لمبدأ النزاهة الرياضية، مع رفض إيطالي رسمي للمقترح وصفه وزير الاقتصاد بـ”المخجل”، مما يعزز مكانة كرة القدم كجسر يتجاوز الخلافات السياسية.
رفض فيفا وتنظيمي للمقترح الأمريكي الاستبدالي
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مقترح ترامب لاستبدال إيران بإيطاليا في مونديال 2026 يتعارض مع اللوائح التنظيمية والقانونية المعمول بها. وتنص قواعد الفيفا بوضوح على أن أي مقعد شاغر في تصفيات قارة آسيا يجب أن يُمنح حصراً لمنتخب آخر من نفس القارة، وليس لمنتخب أوروبي. وتُعد هذه المواقف تأكيداً على التزام الفيفا بمبادئ العدالة الرياضية والاستقلالية عن الضغوط السياسية، مما يحفظ مصداقية المنافسات الدولية ويضمن تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات المتأهلة وفق معايير فنية بحتة.
الموقف الإيطالي الرافض وتأكيد مبدأ التأهل الرياضي
قوبل مقترح ترامب في إيطاليا برفض شديد من المسؤولين الحكوميين والرياضيين، حيث وصف وزير الاقتصاد جيانكارلو جورجيتي الفكرة بأنها “مخجلة”، فيما أكد وزير الرياضة أندريا أبودي أن التأهل لكأس العالم لا يُمنح بل يُكتسب على أرضية الملعب. وتُبرز هذه المواقف التزام روما بقيم النزاهة الرياضية ورفض أي تدخل سياسي في الشؤون الكروية. ويرى محللون أن هذا الرفض الإيطالي يعكس نضجاً مؤسسياً يحفظ كرامة الرياضة ويحميها من الاستغلال السياسي، مما يعزز صورة إيطاليا كشريك رياضي موثوق في المحافل الدولية.
تأكيد مشاركة إيران وحماية نزاهة مونديال 2026
شدد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو على ثقته الكاملة في مشاركة منتخب إيران بشكل طبيعي في مونديال 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليو. وأكد إنفانتينو أن مبدأ التأهل يجب أن يبقى قائماً على النتائج الرياضية داخل الملعب، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو جيوسياسية. وتُعد هذه التصريحات رسالة طمأنة للجماهير العالمية، مع التأكيد على أن كرة القدم تظل لغة عالمية توحد الشعوب وتتجاوز الخلافات، مما يضمن نجاح البطولة كحدث رياضي استثنائي يخدم قيم السلام والتنافس الشريف.










