تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

المتحف المصري ينهي ترميم لوحة عمرها أكثر من 100 عام ويكشف حقيقة «الأسمنت»

62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة جديدة للحفاظ على التراث المصري، أعلن المتحف المصري بالتحرير انتهاء أعمال ترميم وصيانة لوحة أثرية ضخمة للملك رمسيس الثاني مصنوعة من البازلت الأسود، ضمن أعمال الصيانة الدورية ومشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف.

 

اللوحة، التي تعود إلى عصر الدولة الحديثة وظلت معروضة بالمتحف لأكثر من 100 عام، خضعت لأعمال ترميم وفق أحدث الأساليب العلمية والبروتوكولات الفنية المعتمدة، تمهيدًا لإعادة تقديمها للزائرين في إطار عرض متحفي أكثر ملاءمة لقيمتها التاريخية والحضارية.

 

لوحة ضخمة من عصر رمسيس الثاني

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن أعمال الترميم تأتي ضمن مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف المصري، وإعادة ترتيب القطع الأثرية داخل سياقها التاريخي والحضاري والديني، بما يتوافق مع أساليب العرض المتحفي الحديثة.

 

وتبلغ أبعاد اللوحة 240 سم طولًا و110 سم عرضًا، وكانت قد عُثر عليها في الماضي مكونة من جزأين منفصلين، وخضعت في وقت سابق لأعمال تجميع وترميم.

 

نقل اللوحة إلى موقع جديد وإزالة مواد الترميم القديمة

وأشار الدكتور علي عبد الحليم، مدير عام المتحف المصري بالتحرير، إلى أن إعادة تأهيل اللوحة تضمنت نقلها إلى موقعها الحالي بين لوحتين للملك رمسيس الثاني، بما يتناسب مع سيناريو العرض الجديد.

 

كما جرى إزالة مواد الترميم القديمة واللوح الخشبي الذي كان موضوعًا حول اللوحة خلال أعمال الترميم السابقة، ومعالجة الفواصل بين أجزائها، ثم عرضها بشكل حر، مع توفير إضاءة بانورامية مناسبة لإظهار تفاصيلها وإبراز قيمتها الفنية والأثرية.

 

«لا أسمنت في الترميم».. الآثار تحسم الجدل

وحسم المجلس الأعلى للآثار الجدل الذي أثارته صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ما تم تداوله بشأن استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة غير صحيح تمامًا.

 

وأكد مدير عام المتحف أن أعمال الترميم نفذها متخصصو الترميم بالمجلس الأعلى للآثار، وفق بروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة، ولم يتم استخدام الأسمنت في أي مرحلة من مراحل العمل.

 

كما أوضح أن الصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تم التقاطها أثناء تنفيذ أعمال الترميم وقبل اكتمالها، وبالتالي فإنها لا تمثل الشكل النهائي للوحة بعد انتهاء أعمال الصيانة والترميم.

 

وتواصل وزارة السياحة والآثار، من خلال المجلس الأعلى للآثار، تنفيذ برامج الصيانة والترميم الدوري لمقتنيات المتاحف المصرية، بهدف الحفاظ على التراث الأثري وإتاحته للزائرين في أفضل حالة ممكنة، مع الالتزام بأحدث المعايير العلمية والفنية في مجال صيانة وترميم الآثار.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter