alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

المغرب يشارك في الدورة السابعة لمؤتمر منطقة إفريقيا الخالية من الأسلحة النووية

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يشارك المغرب في أشغال الدورة السابعة لمؤتمر الدول الأطراف في معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا، المنعقدة بأديس أبابا يومي الخميس والجمعة. ويرأس الوفد المغربي السفير محمد عروشي، ويضم ممثلين عن المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية والوكالة المغربية للأمن النووي. وأكد الوفد التزام المملكة بتبادل الخبرات وترشيد الموارد لخدمة التنمية الإفريقية، من خلال مراكز التميز التي تغطي مجالات السلامة النووية والتطبيقات الطبية وتدبير المياه.

الوفد المغربي يجدد التزام المملكة بالتعاون النووي الإفريقي

أكد الوفد المغربي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المنظم حضورياً وعن بعد بمقر الاتحاد الإفريقي، أن المملكة تعمل بشكل متواصل ومنسق عبر مختلف مؤسساتها الوطنية المعنية ومراكز التميز التابعة لها، على تبادل المعارف والخبرات وتقاسم التجارب، وكذا ترشيد الموارد في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية خدمة للتنمية السوسيو-اقتصادية للقارة الإفريقية. ويعكس هذا الموقف الإرادة المغربية الراسخة في تعزيز الشراكة مع الأشقاء الأفارقة، وتسخير التكنولوجيا النووية لأغراض تنموية بحتة، في إطار احترام المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين.

مراكز التميز المغربية تدعم مجالات تنموية متعددة بالقارة

أوضح الوفد أن مراكز التميز المغربية تغطي عدداً من المجالات ذات الاهتمام المشترك على مستوى القارة، من بينها السلامة والأمن النوويان، والتطبيقات الطبية التي تشمل العلاج الإشعاعي والطب النووي والفيزياء الطبية والصيدلة الإشعاعية والتغذية، وتدبير الموارد المائية، وحماية البيئة، والتطبيقات الصناعية، فضلاً عن استخدام المفاعلات النووية البحثية. وتُعد هذه المجالات ذات أولوية للتنمية المستدامة في إفريقيا، حيث تساهم التكنولوجيا النووية السلمية في تحسين الخدمات الصحية، وضمان الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، مما يعزز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التحديات التنموية.

برامج تكوينية سنوية تعزز الكفاءات الإفريقية الناطقة بلغات متعددة

أضاف الوفد المغربي أن مئات المسؤولين والخبراء والمهنيين الأفارقة الناطقين بالإنجليزية والفرنسية والبرتغالية، يستفيدون سنوياً من برامج تأهيل بالمغرب في إطار إقامات علمية، وورشات تقنية، ومؤتمرات علمية، إلى جانب مسارات للتكوين المهني والأكاديمي. ويعكس هذا الجهد التكويني التزام المغرب ببناء قدرات بشرية إفريقية مؤهلة في المجال النووي، مما يساهم في تحقيق الاستقلالية التقنية والمالية للقارة. كما أن تنوع اللغات المستهدفة في هذه البرامج يوسع نطاق الاستفادة ويشجع على التبادل المعرفي بين مختلف المناطق الإفريقية.

الطاقة النووية السلمية رافعة للتحول الاقتصادي والاجتماعي

أشار الوفد إلى أن إفريقيا مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى رفع التحديات الكبرى، من خلال ضمان الأمن الطاقي، وتعزيز الأنظمة الصحية، وتحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، والتصدي لآثار التغيرات المناخية. وأكد أن استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية لا يشكل، في هذا الإطار، مجرد خيار تكنولوجي، بل يمثل رافعة حقيقية للتحول الاقتصادي والاجتماعي والعلمي. ويندرج هذا الالتزام الثابت وغير المشروط بشكل تام في إطار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون الإفريقي، التي تضع التنمية البشرية المستدامة في صلب أولويات الشراكة بين المغرب وإفريقيا.
يُشكل مشاركة المغرب في مؤتمر الدول الأطراف لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في إفريقيا محطة دبلوماسية وعلمية مهمة تعكس التزام المملكة بدعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية لخدمة التنمية الإفريقية. ومع برامج التكوين وتبادل الخبرات، يبرز دور المغرب كشريك استراتيجي للقارة في هذا المجال الحيوي. ويبقى الرهان الأكبر على مواصلة تعزيز التعاون جنوب-جنوب، لضمان أثر سوسيو-اقتصادي أكبر للاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وتعزيز الاستقلالية التقنية والمالية لإفريقيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter