الولايات المتحدة قد تشن هجومًا على فنزويلا في أي لحظة

كتبت ضحى ناصر
أكدت تقارير إعلامية أميركية، الجمعة، أن إدارة ترامب قد حددت أهدافها المحتملة في فنزويلا والتي باتت عُرضة للهجوم في أي لحظة، وذلك في إطار حملة مكافحة نشاط مهربي المخدرات في فنزويلا وبحر الكاريبي التي أعلن الرئيس ترامب عن خوضها خلال الشهور الماضية.
أهداف الإدارة الأميركية تستهدف منشآت نووية ومطارات
فيما أكد مسؤولون أميركييون، أن إدارة ترامب قد حددت أهدافًا في فنزويلا، تشمل منشآت عسكرية، وموانئ ومطارات يُرجّح أنها تستخدم لتهريب المخدرات.
كما أشارت المصادر إلى أن الإدارة الأميركية لم تقرر تنفيذ الضربات البرية، ولكن حملة جوية محتملة ستركز على الأهداف التي تمثل نقطة التماس بين عصابات تهريب المخدرات ونظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
فيما لفتت إلى أن واشنطن تريد إرسال رسالة واضحة إلى الزعيم الفنزويلي تفيد بأن “الوقت قد حان للتنحي”.
واشنطن قد تشن هجومًا جويًا على أهدافها في فنزويلا خلا أيام أو ساعات
وأبرزت المصادر أن واشنطن قد تضرب تلك الأهداف جوا خلال “أيام أو حتى ساعات”، بهدف القضاء على هرمية تهريب المخدرات.
لكن المصادر رفضت الإفصاح عما إذا كان الرئيس الفنزويلي نفسه، مستهدفا.
فيما أكدت مصادر آخرى أن وقت مادورو ينفد، إذ أوشك على أن يجد نفسه محاصرًا، قد يكتشف قريبًا أنه لن يستطيع الفرار من البلاد حتى لو أراد ذلك، والأسوأ هو أن هناك أكثر من جنرال مستعد للقبض عليه وتسليمه. هم يعلمون تماما أن الحديث عن الموت شيء ومواجهته شيء آخر”.
وكان الرئيس ترامب نظيره الفنزويلي بالتورط المباشر في تهريب المخدرات، لكن مادورو نفى ذلك، زاعما أن واشنطن ترفع شعار مكافحة المخدرات لتغيير نظام الحكم والاستيلاء على مخزون النفط الكبير في فنزويلا.
من جهته فقد وجه الزعيم الفنزويلي، نداء للولايات المتحدة قبل نحو أسبوع، جاء فيه “لا نريد حرب مجنونة أرجوكم”.
فيما نفذت الولايات المتحدة غارات جوية معظمها في البحر الكاريبي، وبعضها في المحيط الهادئ ضد قوارب تقول إنها تابعة لمهربي مخدرات.










