الرئيسية

بالتصويت الإلكتروني.. النيابة الإدارية تشرف على انتخاب «الوفد» والنادي الأوليمبي بالإسكندرية وتعلن النتائج فور غلق اللجان

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة جديدة تعكس ريادة النيابة الإدارية في تطوير المنظومة الانتخابية وتعزيز التحول الرقمي، أشرف أعضاء النيابة الإدارية على عمليتين انتخابيتين بمحافظتي القاهرة والإسكندرية، أُجريتا يوم الجمعة 30 أكتوبر الماضي، باستخدام منظومة التصويت الإلكتروني، وسط تنظيم دقيق وإجراءات تضمن النزاهة والشفافية وسرعة إعلان النتائج.

وشهدت محافظة القاهرة إشراف أعضاء النيابة الإدارية على انتخابات أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد وسكرتارية الهيئة الوفدية، إلى جانب التصويت على تعديل لائحة الحزب، وذلك من خلال 30 لجنة انتخابية، فيما تولى أعضاء الهيئة الإشراف على انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي بمحافظة الإسكندرية، عبر 23 لجنة انتخابية.

وأعلن المستشار محمد سمير، المتحدث باسم النيابة الإدارية، أنه جرت العمليتان الانتخابيتان بالكامل باستخدام منظومة التصويت الإلكتروني، مع تجهيز كل لجنة انتخابية بجهازي حاسب آلي، بهدف تسهيل إجراءات التصويت، وتقليل التكدس وفترات انتظار الناخبين، وضمان سير العملية الانتخابية بسهولة ويسر.

 

ولم يقتصر نجاح التجربة على سرعة ودقة الإجراءات، بل شهدت أعمال الإشراف مشاركة فاعلة من عضوات النيابة الإدارية، في تأكيد واضح على دعم تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف ميادين العمل القضائي والوطني، تنفيذًا لتوجهات المستشارة هدى أحمد عيسى، رئيسة هيئة النيابة الإدارية.

 

وأسفرت منظومة التصويت الإلكتروني عن إعلان النتائج فور إغلاق باب التصويت، دون تأخير، بما يعكس ما توفره التكنولوجيا الحديثة من سرعة في عمليات الفرز، ودقة في استخراج النتائج، وشفافية في الإجراءات، الأمر الذي يعزز ثقة الناخبين في سلامة العملية الانتخابية.

 

وأكدت النيابة الإدارية أن هذه التجربة تأتي امتدادًا لدورها الرائد في تطبيق وتطوير منظومة التصويت الإلكتروني، باعتبارها صاحبة السبق في هذا المجال، حيث تواصل توظيف خبراتها القضائية والتقنية لتطوير آليات العمل الانتخابي، وإرساء قواعد النزاهة والحياد والشفافية.

وشددت الهيئة على استمرار جهودها في دعم مسيرة التحول الرقمي، وتسخير إمكاناتها الفنية والبشرية وخبراتها المتراكمة لخدمة المؤسسات والجهات الراغبة في تطبيق التصويت الإلكتروني، بما يسهم في بناء نموذج انتخابي حديث يجمع بين الكفاءة التقنية والضمانات الإجرائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter