أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
بنسعيد يدشن مركباً ثقافياً بـ120 مليون درهم بالرشيدية

شهدت مدينة الرشيدية التوقيع على اتفاقية شراكة لإنجاز مركب ثقافي جديد بكلفة 120 مليون درهم، في خطوة تهدف لتعزيز البنيات التحتية الثقافية بالجهة. ويضم المشروع مسرحاً بألف مقعد ومكتبة وسائطية ومعهداً للفنون ومركزاً لتأويل التراث، مما يعزز مكانة الرشيدية كقطب ثقافي إقليمي. وأكد الوزير محمد مهدي بنسعيد أن المشروع يستجيب لانتظارات الساكنة ويواكب التراث الحضاري الغني للإقليم، مع الإشراف على أشغال تثمين موقع سجلماسة الأثري.
شراكة استراتيجية لإنجاز مركب ثقافي متكامل بالرشيدية
شهدت مدينة الرشيدية توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وولاية جهة درعة-تافيلالت، ومجلس الجهة، والمجلس الجماعي للرشيدية، والمدير العام للعمران درعة-تافيلالت، لإنجاز وتجهيز مركب ثقافي جديد بكلفة إجمالية تبلغ 120 مليون درهم. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تعزيز البنيات التحتية الثقافية بالجهة وتوسيع العرض الثقافي لفائدة الساكنة المحلية، في إطار سياسة القرب الثقافي التي تعتمدها الوزارة. ويُعد هذا الاستثمار الرافعة الأساسية لتحويل الرشيدية إلى قطب ثقافي جهوي يجذب الفعاليات الفنية والأدبية ويعزز السياحة الثقافية بالمنطقة.
مكونات المشروع: من المسرح الكبير إلى مركز تأويل التراث
سيضم المركب الثقافي الجديد مجموعة من المرافق المتكاملة التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية والثقافية. ويتضمن المشروع مسرحاً كبيراً بطاقة استيعابية تصل إلى ألف مقعد، يستضيف العروض المسرحية والموسيقية والندوات الفكرية. كما يضم مكتبة وسائطية عصرية توفر مصادر معرفية متنوعة، ومعهداً للفنون لتكوين المواهب الشابة في مختلف التخصصات الإبداعية. ويضاف إلى ذلك مركز لتأويل التراث يهدف إلى دراسة وتعزيز الرصيد الثقافي المادي واللامادي للإقليم، بالإضافة إلى مركز ثقافي وفضاءات متعددة للعرض والأنشظة الثقافية الموازية.
بنسعيد: المشروع يواكب غنى التراث الحضاري للرشيدية
أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في تصريح بالمناسبة، أن هذا المشروع يندرج في إطار الاستجابة لانتظارات الساكنة والفاعلين المحليين، مبرزاً أن إقليم الرشيدية يزخر بتراث مادي ولا مادي غني يعكس عمق الهوية الحضارية والثقافية للمغرب. وشدد على أن توفير بنية تحتية ثقافية عصرية يواكب هذا الرصيد التاريخي يمثل ضرورة استراتيجية للحفاظ على الذاكرة الجماعية ونقلها للأجيال القادمة. كما أن هذا الاستثمار يعكس الإرادة السياسية في تحقيق التوازن المجالي وتعزيز الحضور الثقافي في جميع جهات المملكة.
تثمين موقع سجلماسة: صون التراث وتعزيز الإشعاع السياحي
على هامش الزيارة، تفقد الوزير سير أشغال مشروع حماية وتثمين الموقع الأثري لسجلماسة، حيث اطلع على تقدم الأشغال الرامية إلى صون هذا المعلم التاريخي وتحويله إلى فضاء مفتوح للبحث والمعرفة. ويُعد موقع سجلماسة من أبرز الشواهد على الحضارة المغربية العريقة، حيث كان عاصمة لإمارة تاريخية ومحطة مهمة على طريق القوافل التجارية بين إفريقيا وأوروبا. وتهدف أشغال التثمين إلى تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للموقع، وجعله وجهة للباحثين والزوار المهتمين بالتاريخ والحضارة المغربية، مما يساهم في تنمية السياحة الثقافية بالجهة.










