alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسيةسياسة

بوريطة يؤكد شراكة المغرب الموثوقة مع أوروبا لإطلاق تعاون جديد

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن “الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي، بالنسبة لجلالة الملك محمد السادس، شراكة محورية وذات طابع استراتيجي”، مبرزا أن هذه الشراكة تشمل جميع القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية. وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحافي مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، أن العلاقات تمتد لأكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق. يُعد هذا التأكيد رسالة قوية، مما يفتح آفاقاً لشراكة متجددة. يبقى الرهان على تفعيل الوثيقة الاستراتيجية الجديدة، مما يعزز الموقع الجيوسياسي للمغرب ويعكس مكانته كشريك موثوق لأوروبا في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

شراكة استراتيجية تمتد لأكثر من نصف قرن من الثقة

أضاف بوريطة أن الشراكة مع بروكسل متميزة لأنها قائمة على الاعتراف بالطابع الخاص للمغرب كشريك موثوق وكشريك قديم للاتحاد الأوروبي، إذ تمتد العلاقات بين الجانبين لأكثر من نصف قرن من التعاون الوثيق والثقة المتبادلة. وتُعد هذه الجذور التاريخية أساساً متيناً للتعاون الراهن، مما يعكس عمق العلاقات التي تجاوزت المصالح الآنية. وتُبرز هذه الشراكة التزاماً بقيم مشتركة، مما يعزز التعاون في مجالات الهجرة والأمن والطاقة والتنمية المستدامة.

الملك محمد السادس يحرص على شراكة قائمة على الاحترام المتبادل

تابع وزير الشؤون الخارجية أن جلالة الملك محمد السادس يحرص على أن تظل هذه الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي بين شريكين يحترم كل منهما الآخر، وشريكين لهما الطموح نفسه ويتقاسمان رؤية مشتركة لمواجهة التحديات. وتُعد هذه الرؤية الملكية إطاراً توجيهياً للدبلوماسية المغربية، مما يعكس ثبات المبادئ رغم تغير الظروف. وتُبرز هذه القيادة الحكيمة التزاماً بشراكة ندية، مما يضع المغرب في موقع ريادي كجسر بين إفريقيا وأوروبا.

وثيقة شراكة جديدة في الأفق لرفع العلاقات لمستوى أرفع

وضح بوريطة أن المناقشات التي تخللت زيارة كايا كالاس كشفت عن وجود تقارب في وجهات النظر في العديد من القضايا، معتبراً أن هذا يجسد عمق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وزاد: “اتفقنا على إجراءات ملموسة، حيث قررنا إطلاق المناقشات حول مستقبل الشراكة بهدف التوصل، في أقرب وقت ممكن، إلى وثيقة جديدة للشراكة الاستراتيجية، تكون إطاراً لعلاقاتنا خلال السنوات المقبلة”. وتُعد هذه الوثيقة المرتقبة نقلة نوعية، مما يفتح آفاقاً لتعاون أعمق في المجالات الحيوية.

الصراحة والوضوح عنصران أساسيان لتجاوز العقبات المستقبلية

شدد وزير الخارجية المغربي على أن المملكة والاتحاد الأوروبي لديهما الطموح نفسه لبناء شراكة قوية، مؤكدا أن “الصراحة بيننا والوضوح هما عنصران أساسيان يجعلاننا نتجاوز العقبات إن وجدت، ونواجه كشريكين كل التحديات”. وتُعد هذه المنهجية في الحوار نموذجاً للدبلوماسية الناضجة، مما يعزز الثقة المتبادلة. وتُبرز هذه المقاربة التزاماً بالشراكة الاستراتيجية، مما يضع الأساس لعلاقات مستدامة تخدم مصالح الجانبين والشعوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق