alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

بوريطة يستقبل مبعوث الكونغو الديموقراطية حاملاً رسالة ملكية

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
استقبل وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، الأربعاء بالرباط، الوزير المنتدب الكونغولي كريسبان مبادو فانزو، حاملاً رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس من رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأشاد المبعوث بتميز علاقات التعاون التاريخية بين البلدين، مبرزاً أن زيارته تهم حشد الدعم لترشيح بلاده لمنصب الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية. كما رافقته المرشحة لهذا المنصب جوالينا أماتو لومومبا، التي نوهت بأواصر التضامن بين الرباط وكينشاسا، مذكرة بتوشيح الملك محمد الخامس لوالدها الراحل باتريس لومومبا. وتطابقت وجهات النظر حول قضايا التضامن والسيادة، مع الدعوة لفرانكوفونية شعبية تخدم مصالح الشعوب.

رسالة ملكية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين

أشاد كريسبان مبادو فانزو، في تصريح للصحافة عقب لقاءه بوزير الخارجية ناصر بوريطة، بتميز علاقات التعاون التي تربط المغرب وجمهورية الكونغو الديموقراطية، اللذين يجمعهما تاريخ عريق من الصداقة والتضامن. وأكد أن الزيارة تحمل بُعداً استراتيجياً يتمثل في حشد الدعم المغربي لترشيح بلاده لمنصب الأمانة العامة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، مما يعكس الثقة الكبيرة في الدور الدبلوماسي للمملكة وقدرتها على التأثير في المحافل الدولية. وتُعد هذه الرسالة الملكية تعبيراً عن الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة بين الرباط وكينشاسا في مختلف المجالات.

ترشيح الكونغو الديموقراطية للأمانة العامة للفرانكوفونية

برزت زيارة المبعوث الكونغولي في سياق حشد الدعم الدولي لترشيح جمهورية الكونغو الديموقراطية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية. ورافق الوزير المنتدب في هذه الزيارة المرشحة لهذا المنصب الرفيع، جوالينا أماتو لومومبا، التي أكدت في تصريح مماثل أواصر التضامن والصداقة التي تجمع بين البلدين. وأشارت إلى أن والدها الراحل باتريس لومومبا، رمز الاستقلال الكونغولي، كان قد وُشح من قبل المغفور له الملك محمد الخامس، في إشارة إلى جذور العلاقة التاريخية التي تتجاوز الأجيال.

تطابق في الرؤى حول قضايا التضامن والسيادة

نوهت جوالينا أماتو لومومبا بتطابق وجهات النظر بين المغرب وجمهورية الكونغو الديموقراطية، بخصوص القضايا المتعلقة بالتضامن والوحدة والاندماج والسيادة الوطنية. ودعت في هذا السياق إلى بناء فرانكوفونية للشعوب، مع الشعوب، ومن أجل الشعوب، تكون منبراً حقيقياً للتعاون الثقافي والتنموي بين الدول الناطقة بالفرنسية. ويعكس هذا التقارب في المواقف الإرادة المشتركة للبلدين في الدفاع عن مصالح إفريقيا وتعزيز حضورها في المنظومة الدولية، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter