alalamiyanews.com

أخبار عاجلةأخبار العالمالرئيسية

تطورات كبيرة في العلاقات الاستراتيجية الأمريكية – السعودية .. توقيع بروتكول لبرنامج نووي مشترك

70 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت  وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقا كبيرا وشاملا  مع المملكة  العربية السعودية، للتعاون النووي، حيث تُرسي  الاتفاقية الأساس القانوني لشراكة استراتيجية تمتد لعقود.

  توسيع صادرات التكنولوجيا النووية الأميركية – إلى السعودية

 كما اعلنت وسائل الاعلام أن  الشراكة ستُسهم في توسيع صادرات التكنولوجيا النووية الأميركية إلى السعودية، بما يوفّر للرياض برنامجا نوويا لأغراض مدنية.
وذكرت صحيفتا “وول ستريت جورنال” و”نيويورك تايمز” الأمريكيتين، منذ ساعات قليلة  ، بأن إدارة ترامب وقعت على اتفاقية شاملة للطاقة النووية المدنية مع المملكة العربية السعودية.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أنه سيتم الإعلان عن الاتفاقية، الأربعاء، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن ترامب قد وافق رسمياً على الاتفاق.
وقد يثير أي اتفاق لمنح المملكة العربية السعودية تكنولوجيا نووية جدلاً واسعاً، سواء على الصعيد الداخلي أو في منطقة الشرق الأوسط ككل. فإسرائيل -التي يُعتقد على نطاق واسع أنها تمتلك أسلحة نووية غير معلنة- لطالما أبدت حذرها إزاء حصول السعودية على تكنولوجيا نووية. أما إيران، المنافس الإقليمي الرئيسي للسعودية، فتمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب بمستويات تقترب من درجة صنع القنابل، وقد تعهدت بالتمسك ببرنامجها النووي -الذي تزعم أنه لأغراض مدنية- حتى بعد تعرضها لقصف أمريكي استمر لأشهر.
ويُعد كل من تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة البلوتونيوم المسارين الرئيسيين لإنتاج المواد الأساسية اللازمة لصنع الأسلحة النووية.

 

         دول تتطلب مفاعلاتها النووية المدنية يورانيوم مخصباً

ولا تقوم معظم الدول التي تتطلب مفاعلاتها النووية المدنية يورانيوم مخصباً بإنتاجه محلياً؛ بل تشتري هذه المادة من موردين مثل الولايات المتحدة أو روسيا، وتتسلمها في شحنات محكمة الإغلاق وتحت رقابة دولية صارمة.
وكانت شبكة CNN قد ذكرت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، أن البيت الأبيض وافق مبدئياً على السماح للمملكة العربية السعودية بتخصيب اليورانيوم دون تطبيق الضمانات الدولية الرامية إلى منع تطوير أسلحة نووية، وذلك استناداً إلى مصادر مطلعة ووثائق اطلعت عليها الشبكة؛ حيث كان الاتفاق بانتظار توقيع الرئيس، دونالد ترامب.
وصرح مصدران مطلعان لشبكة CNNخلال عطلة نهاية الأسبوع بأن بند تخصيب اليورانيوم يتضمن شروطاً تفرضها الولايات المتحدة، إلا أن تفاصيل القيود المحتملة لا تزال غير واضحة.
كما أن الاتفاقية -المعروفة باسم “اتفاقية 123”- لن تكون الكلمة الفصل بشأن حصول السعودية على تكنولوجيا ومواد حساسة.
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد هدد سابقاً ببناء أسلحة نووية خاصة ببلاده في حال حصول إيران على القنبلة النووية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter