alalamiyanews.com

الرئيسية

تكنولوجيا لأول مرة في مصر.. “شفاطات الرمال” تدخل معركة إنقاذ الشواطئ من مخاطر التغيرات المناخية

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة تستهدف تعزيز قدرة السواحل المصرية على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، الدراسات الخاصة بإدخال تكنولوجيا حديثة لاستخدام شفاطات الرمال من داخل البحر في أعمال حماية الشواطئ، وذلك لأول مرة في مصر، ضمن توجهات الوزارة لتطبيق أحدث الحلول التكنولوجية في إطار منظومة المياه 2.0.

 

وأكد الوزير، خلال اجتماع لمناقشة المقترحات الفنية، أن حماية الشواطئ تمثل أحد أهم محاور التكيف مع التغيرات المناخية، في ظل التحديات التي تواجه المناطق الساحلية، مثل نحر الشواطئ، وارتفاع منسوب سطح البحر، وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية.

 

وشدد سويلم على أن تطبيق أي تكنولوجيا جديدة يجب أن يستند إلى دراسات متكاملة تشمل الجوانب الفنية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، بما يضمن اختيار الحلول الأكثر كفاءة واستدامة وفقًا لطبيعة كل منطقة ساحلية.

 

ووجّه الوزير بإجراء تقييم شامل لمدى ملاءمة استخدام شفاطات الرمال ضمن بدائل تغذية الشواطئ بالرمال، مع دراسة مصادر الرمال المناسبة، ومدى توافرها، ومطابقتها للمواصفات الفنية، إلى جانب تقدير تكاليف التنفيذ والصيانة، ورصد الآثار البيئية والاجتماعية المحتملة.

 

وأشار إلى أن تسارع تأثيرات التغيرات المناخية على الشواطئ المصرية يستدعي الاعتماد على أحدث التقنيات العالمية، بما يسهم في الحد من مخاطر التآكل وحماية الاستثمارات والمنشآت والسكان بالمناطق الساحلية، وتعزيز قدرة هذه المناطق على التكيف مع التحديات المستقبلية.

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وزارة الموارد المائية والري لتطوير منظومة حماية الشواطئ، بما يتوافق مع محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، التي ترتكز على تحديث البنية التحتية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والحوكمة، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والبيانات العلمية في تنفيذ مشروعات أكثر كفاءة واستدامة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter