
جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تنضم رسمياً إلى رابطة APSIA كأول عضو إفريقي
0
Shares
في خطوة تاريخية تعزز مكانة التعليم العالي المغربي على الخريطة العالمية، أعلنت رابطة المدارس المهنية للشؤون الدولية (APSIA) عن انضمام كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب إلى شبكتها العالمية المرموقة. ويمثل هذا الانضمام سابقة نوعية، حيث تصبح الكلية أول مؤسسة تعليمية في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تنال عضوية هذه الرابطة العريقة، مما يعكس التقدم الملحوظ الذي تحققه المملكة في مجال التكوين الأكاديمي المتميز والبحث العلمي ذي الأثر الدولي.
يأتي انضمام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية إلى رابطة APSIA ليثري الشبكة العالمية برؤى معمقة حول التحديات الدولية من منظور “الجنوب الجديد”، حيث ستسهم الكلية بخبراتها الراسخة في مجالات الحكامة الرشيدة، وصياغة السياسات العمومية، والتنمية الاقتصادية المستدامة. ويهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى تعزيز التبادل المعرفي والرؤى العابرة للثقافات، وهي الركائز الأساسية التي تعتمدها الرابطة في برامج التكوين والبحث العلمي لتأهيل قادة المستقبل في قطاع الشؤون الدولية والدبلوماسية متعددة الأطراف.
رؤية مؤسسة تدمج الأصالة الإفريقية بالتميز العالمي
في تعليقه على هذا الانضمام المهم، أكد كريم العيناوي، نائب الرئيس التنفيذي للجامعة وعميد كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية، أن هذه العضوية تجسد الرؤية العالمية للمؤسسة وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة مستمدة من الواقع الإفريقي لمواجهة الأزمات الدولية المتشابكة. وأشار إلى أن الجامعة تراهن على هذا الانضمام لتعزيز حضور الباحثين والطلاب المغاربة والأفارقة في المحافل الأكاديمية العالمية، وإتاحة فرص جديدة للشراكات البحثية وبرامج التبادل الجامعي مع أرقى المؤسسات التعليمية في العالم.
إشادة دولية بالموقع الاستراتيجي والتنوع الفكري المغربي
من جانبها، رحبت ميشيل ريدي، المديرة التنفيذية لرابطة APSIA، بانضمام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مشددة على أن الموقع الاستراتيجي للمغرب كبوابة بين إفريقيا وأوروبا، والتنوع الفكري الذي تقدمه الكلية، يمثلان إضافة حيوية لابتكار حلول مستدامة للقضايا المعاصرة. وأكدت أن الرابطة تتطلع إلى الاستفادة من الخبرة المغربية في مجالات التنمية والتحول الرقمي والحكامة، لإثراء برامج التكوين وبناء جسور تعاون جديدة بين شمال الكرة الأرضية وجنوبها.
رابطة عريقة تعزز دورها في إعداد قادة الشؤون الدولية
تأسست رابطة المدارس المهنية للشؤون الدولية (APSIA) منذ أكثر من ثلاثة عقود لتكون المرجع العالمي الأبرز للمدارس المتخصصة في التكوين على مهن الشؤون الدولية والدبلوماسية. وتعمل الرابطة كجسر يربط بين التعليم الأكاديمي عالي المستوى والأثر الملموس على أرض الواقع، من خلال برامج ماجستير ودكتوراه متميزة وشراكات مع منظمات دولية كبرى. وبانضمام جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، تعزز الرابطة دورها كمورد رئيسي لإعداد الكفاءات القادرة على صياغة مسارات التعاون الدولي، ودفع عجلة السلام والازدهار العالمي من خلال فهم أعمق لمتطلبات القارات المختلفة وتحدياتها.
آفاق واعدة للتأثير الإفريقي في صنع السياسات العالمية
يمثل هذا الانضمام فرصة استراتيجية لتعزيز الحضور الإفريقي في نقاشات السياسات العالمية وصنع القرار الدولي. فمن خلال منصات رابطة APSIA، سيتمكن الباحثون والطلاب المغاربة والأفارقة من المشاركة الفاعلة في المنتديات الدولية، ونشر أبحاث تعكس رؤى الجنوب العالمي لقضايا مثل التغير المناخي، والأمن الغذائي، والهجرة، والتنمية المستدامة. كما يفتح هذا التعاون آفاقاً لاستقطاب استثمارات معرفية وتكنولوجية نحو القارة الإفريقية، وتعزيز دور الجامعات كمحركات للابتكار والتحول المجتمعي.
Copier
Demander à Qwen
Expliquez
Traduire(fr-FR)



















