تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسية

من نيويورك.. رئيس الوزراء: لا سلام دون معالجة جذور النزاعات والفقر وعدم المساواة

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

خلال ترؤسه وفد مصر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة في اجتماع القادة حول «الشراكة من أجل العمل متعدد الأطراف والأمن والسلام»، وذلك في إطار أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور ويليام روتو، رئيس جمهورية كينيا، ومارك كارني، رئيس وزراء كندا، وأنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، وعدد من رؤساء الدول والحكومات والمسئولين المشاركين في الاجتماع.

ويترأس الدكتور مصطفى مدبولي وفد مصر في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتكليف من الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويضم الوفد المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.

وفي مستهل كلمته، أكد رئيس الوزراء أن الجميع يتشاركون أهدافًا نبيلة تتمثل في تعزيز السلام والاستقرار، ودعم التنمية المستدامة، وترسيخ التعددية والالتزام بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إلا أن تحقيق هذه الأهداف بات أكثر صعوبة في ظل ما يشهده العالم من تزايد في أعداد النزاعات.

وأشار مدبولي إلى أن الفقر وعدم المساواة والتحديات التي تعوق تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا تزال تمثل عوائق خطيرة أمام تحقيق الرخاء والاستقرار الدولي، مؤكدًا ضرورة أن تركز الجهود المشتركة، كأولوية، على منع النزاعات وتسويتها.

وأوضح رئيس الوزراء أن الاستجابة الأولية من بعض الأطراف تجاه النزاعات المحتملة، وعلى مدى فترة طويلة، تمثلت في اللجوء إلى إجراءات أحادية الجانب، مع إغفال الفوائد العديدة التي يمكن أن تحققها الدبلوماسية في منع النزاعات وتسويتها.

وأكد مدبولي أن الأسباب الجذرية للنزاعات لم تتم معالجتها بعد، موضحًا أن من بينها، في كثير من الحالات، الفقر وعدم المساواة وضعف التنمية، وهو ما يستدعي التعامل مع تلك التحديات باعتبارها جزءًا أساسيًا من جهود تحقيق السلام والاستقرار.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة إعادة توجيه قدرات النظام المالي الدولي، بما يحقق قدرًا أكبر من العدالة، ويعكس بصورة أفضل مصالح واحتياجات دول الجنوب العالمي.

وأكد مدبولي أن النظام الدولي متعدد الأطراف يجب أن يظل في صميم هذه الجهود، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تتمتع بمكانة متفردة تمكنها من تقديم المساعدة الحيوية اللازمة لتحقيق الأهداف المشتركة، شريطة تمكينها بصورة كافية من الاضطلاع بولايتها.

وأشار إلى ضرورة اغتنام كل فرصة لإضفاء زخم جديد على النظام متعدد الأطراف، والوفاء بالمسئوليات المشتركة من خلال توفير الموارد اللازمة، وإظهار الإرادة السياسية، والتوحد خلف الأهداف المشتركة.

وفي ختام كلمته، جدد الدكتور مصطفى مدبولي تأكيد التزام مصر بالتعددية وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا استعداد مصر للعمل مع جميع الشركاء لضمان ألا تظل التعددية مجرد تطلع، وإنما تتحول إلى أداة فعالة لتحقيق السلام والرخاء والكرامة للجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter