زلزال فنزويلا يرفع حصيلة القتلى إلى أكثر من ستة آلاف
زلزال فنزويلا.. أفادت بيانات رسمية أعلنها رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز أمس الإثنين بأن حصيلة ضحايا الهزتين الأرضيتين المتتاليتين اللتين شهدتهما البلاد في شهر يونيو الماضي قد ارتفعت بشكل مأساوي ليصل عدد القتلى إلى ستة آلاف وثلاثمائة وواحد شخص. وأشار رسم بياني نشره رودريغيز عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تلقي أكثر من ثلاثة وسبعين ألف مصاب العلاج الطبي في المستشفيات حتى الآن، إلى جانب إنجاز إزالة ثلاثة وعشرين بالمائة من إجمالي الأنقاض التي خلفها زلزال فنزويلا. ويعتبر هذا الحدث من أشد الكوارث الطبيعية التي عرفتها البلاد في تاريخها الحديث. يرتفع عدد ضحايا زلزال فنزويلا المزدوج إلى ستة آلاف وثلاثمائة قتيل مع استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض في المناطق المنكوبة.
أكثر من ثلاثة وسبعين ألف مصاب يتلقون العلاج
كشف الرسم البياني الذي نشره رئيس البرلمان الفنزويلي أن المنظومة الصحية في البلاد تواجه تحديات استثنائية بسبب العدد الهائل من المصابين الذين يتلقون العلاج في مختلف المستشفيات والمراكز الطبية. وقد تجاوز عدد المصابين ثلاثة وسبعين ألف شخص، مما يستدعي تعبئة شاملة لجميع الموارد الطبية والبشرية المتاحة للتعامل مع هذه الأزمة الإنسانية. وتواصل الفرق الطبية عملها على مدار الساعة لتقديم الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة للمصابين، في ظل نقص حاد في بعض المستلزمات الطبية والأدوية التي تحتاجها البلاد لمواجهة تداعيات زلزال فنزويلا المدمر.
إزالة ثلاثة وعشرين بالمائة من الأنقاض المتراكمة
على صعيد جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، أشارت البيانات الرسمية إلى إنجاز إزالة ثلاثة وعشرين بالمائة فقط من إجمالي الأنقاض التي خلفها زلزال فنزويلا، وهو ما يعكس الحجم الهائل للدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمباني السكنية في المناطق المنكوبة. وتواجه فرق الإنقاذ والإغاثة صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق النائية بسبب تدمير الطرق والجسور، مما يعقد عمليات إزالة الركام والبحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض. وتستمر الجهود الوطنية والدولية في تقديم الدعم اللوجستي والمادي لتسريع وتيرة إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
أقوى هزة أرضية تشهدها البلاد منذ عام ألف وتسعمائة
في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، تعرضت فنزويلا لزلزالين مزدوجين بلغت قوة الأول سبع فاصل اثنتين درجة والثاني سبع فاصل خمس درجات على مقياس ريختر. ويعتبر الزلزال الأقوى الأشد غزارة وتأثيراً في البلاد منذ عام ألف وتسعمائة، بينما وقع الزلزال الثاني بفارق زمني قدره تسع وثلاثون ثانية فقط، وقد تركا آثارهما المدمرة بشكل رئيسي في المناطق الواقعة شمال البلاد. ويعد زلزال فنزويلا من أخطر الكوارث الطبيعية التي شهدتها أمريكا اللاتينية في العقود الأخيرة. ولمتابعة آخر المستجدات الدولية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر موقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة للحصول على المعلومات الكاملة.










