موجة الحر في فرنسا تمتد ورفع التأهب البرتقالي في 43 مقاطعة
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية وضع ثلاث وأربعين مقاطعة تحت مستوى التأهب البرتقالي بسبب موجة الحر في فرنسا اعتباراً من ظهر اليوم الثلاثاء، في ظل امتداد الموجة الخامسة هذا العام إلى غرب البلاد. وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن اثنتين وعشرين مقاطعة في وسط وجنوب شرق البلاد وُضعت بالفعل تحت هذا المستوى، فيما ستنضم إحدى وعشرون مقاطعة إضافية اعتباراً من الظهر، من شارانت وصولاً إلى مانش، مروراً بالطرف الغربي من منطقة بريتاني. وتتراوح درجات الحرارة القصوى المتوقعة بين خمسة وثلاثين وسبعة وثلاثين درجة مئوية في المقاطعات الموضوعة تحت مستوى التأهب. تضرب موجة الحر في فرنسا غرب البلاد بوضع ثلاث وأربعين مقاطعة تحت التأهب البرتقالي مع توقعات ببلوغ الذروة منتصف الأسبوع.
موجة خامسة تضرب غرب البلاد خلال الصيف الحالي
تمثل موجة الحر في فرنسا الحالية الخامسة من نوعها خلال الصيف الجاري، مما يعكس استمرار التحولات المناخية التي تشهدها البلاد والمنطقة الأوروبية بشكل عام. وأشارت الأرصاد الفرنسية إلى أن درجات الحرارة بلغت صباح اليوم سبعة وعشرين درجة مئوية في لو لوك بمقاطعة فار، وكذلك في نيس وإيل روس بكورسيكا، فيما سجلت ستة وعشرون درجة مئوية في مونبلييه، وخمسة وعشرون درجة مئوية في كليرمون-فيران وأورانج بمقاطعة فوكلوز. وتعتبر هذه الارتفاعات المتتالية مؤشراً واضحاً على حدة التغيرات المناخية التي تفرض على السلطات الفرنسية تبني استراتيجيات تكيف طويلة الأمد لحماية السكان والبنية التحتية.
توقعات بوصول سبعة وستين مقاطعة للتأهب غداً
أكدت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أنه ترتقب وضع سبعة وستين مقاطعة تحت مستوى التأهب البرتقالي بسبب موجة الحر في فرنسا خلال يوم غد الأربعاء، من بينها العاصمة باريس وضواحيها القريبة. ويعكس هذا التوسع الجغرافي للتأهب سرعة انتشار الموجة الحرارية وشدتها، مما يستدعي تكثيف الجهود الحكومية لمواكبة هذه الأوضاع الاستثنائية. وتنشط السلطات المحلية في توفير مراكز تبريد وتوعية المواطنين بضرورة ترشيد استهلاك المياه وتجنب الأنشطة الخارجية خلال فترات الذروة، خاصة للفئات الهشة مثل المسنين والأطفال والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة قد تتفاقم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
الذروة المحتملة للموجة منتصف الأسبوع الجاري
ترجح هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية بلوغ موجة الحر في فرنسا ذروتها المحتملة في منتصف الأسبوع الجاري، حيث يتوقع أن تسجل درجات الحرارة أرقاماً قياسية جديدة في عدة مناطق. وتعتبر هذه التوقعات مؤشراً على استمرار الضغط على المنظومة الصحية وشبكات الكهرباء التي تشهد استهلاكاً قياسياً بسبب الاعتماد المتزايد على أجهزة التكييف. وتتواصل الجهود الحكومية لضمان توفير المياه الصالحة للشرب والحفاظ على الموارد المائية في ظل الجفاف الذي تعاني منه عدة مناطق. ولمتابعة آخر المستجدات المناخية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التحديثات عبر الموقع الرسمي لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية للحصول على المعلومات الكاملة.








