صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا تقفز بنسبة قياسية
رفعت إسبانيا مشترياتها من زيت الزيتون المغربي بقرابة تسعين مرة خلال النصف الأول من العام الجاري فقد انتقلت وارداتها في هذا الصدد من ما قيمته ستمائة وواحد وأربعين ألف يورو في الأشهر الستة الأولى من العام الماضي إلى حوالي ثمانية وخمسين مليون يورو خلال هذه السنة.
ويعكس هذا الارتفاع الاستثنائي تنامي الثقة الإسبانية في جودة المنتج المغربي. تقفز صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا بنسبة قياسية بلغت 8945 بالمائة خلال النصف الأول من السنة مع تطلع مهني لإنتاج مضاعف الموسم القادم.
ارتفاع بقيمة ثمانية آلاف وتسعمائة وخمسة وأربعين بالمائة
وحسب أرقام وزارة الاقتصاد الإسبانية نمت واردات مدريد على هذا المستوى بنسبة ثمانية آلاف وتسعمائة وخمسة وأربعين بالمائة أي ما يعادل تسعة عشر طناً من زيت الزيتون المغربي.
في وقت لم يتجاوز فيه هذا الرقم خلال النصف الأول من السنة الماضية حوالي ثلاثمائة كيلوغرام فقط مما يجعل القفزة الحالية استثنائية بكل المقاييس في تاريخ التبادل التجاري بين البلدين.
وتوقعت مصادر مهنية إسبانية في هذا القطاع تسجيل ضعف في محصول موسم ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين الذي يبدأ في أكتوبر القادم مشيرة إلى أن الإنتاج الوطني من زيت الزيتون بلغ في الموسم السابق حوالي ألف وثلاثمائة مليون كيلوغرام.
ويُعد هذا النمو الاستثنائي مؤشراً إيجابياً على تنافسية زيت الزيتون المغربي في الأسواق الأوروبية وجودة المنتج الوطني الذي بات يحظى باعتراف واسع من طرف المستوردين الدوليين.
البرازيل تثبت مكانتها كسوق رئيسية للمنتج المغربي
وحسب بيانات حديثة اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية عبر موقع المجلس الدولي للزيتون برزت البرازيل في يوليوز الماضي كإحدى كبريات الأسواق المستوردة للزيتون على المستوى العالمي.
وقد أظهرت البيانات استقرار واردات البرازيل من زيت الزيتون عند ثمانين ألف طن مبرزة أن النصف الأول من الموسم الزراعي المنصرم سجل قفزة ملحوظة في الواردات البرازيلية بنسبة أربعين فاصل خمسة بالمائة.
ووفقاً للمصدر ذاته سجلت واردات زيت الزيتون المغربي والعالمي في الأسواق الكبرى ارتفاعاً إجمالياً بنسبة أربعة فاصل ثلاثة بالمائة مع زيادة في واردات زيتون الطاولة بنسبة خمسة فاصل ستة بالمائة.
وتُمثل السوق البرازيلية فرصة استراتيجية كبيرة للمصدرين المغاربة نظراً لاتساعها وتنامي الطلب على المنتجات الغذائية عالية الجودة فيها خلال السنوات الأخيرة.
تباين الأسعار في أسواق الإنتاج الأوروبية الرئيسية
وفي المقابل أظهرت بيانات الأسعار تبايناً في أسواق الإنتاج الرئيسية فقد ارتفع سعر زيت الزيتون البكر الممتاز في مركز خاين بإسبانيا ليصل إلى ثلاثمائة وثمانية وسبعين فاصل خمسة يورو لكل مائة كيلوغرام.
بينما شهدت أسعار الإنتاج في منطقة باري بإيطاليا تراجعاً كبيراً بنسبة واحد وأربعين فاصل ثمانية بالمائة لتستقر عند خمسمائة وخمسة وستين يورو مما يعكس تقلبات السوق العالمية.
وذكر التقرير ذاته أن واردات زيت المائدة شهدت ارتفاعاً بنسبة خمسة فاصل ستة بالمائة في الأسواق الرئيسية خلال الفترة ما بين شهري شتنبر ألفين وخمسة وعشرين ومارس ألفين وستة وعشرين.
واستعرض المجلس الدولي للزيتون مجموعة من المبادرات الترويجية لهذا المنتج حيث أعلن عن فتح باب تقديم الطلبات للمشاركة في مشروع الأنشطة الترويجية لعام ألفين وستة وعشرين.
وأبرز المجلس ذاته أهمية استمرار الشراكة مع الجامعات عبر نظام معلومات صحة الزيتون لتعزيز الوعي بالفوائد الصحية لـزيت الزيتون المغربي والعالمي والتعاون مع معهد الطهي الأمريكي لإدماج الزيتون في المطبخ المعاصر. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للمجلس الدولي للزيتون للحصول على المعلومات الكاملة.










