تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالماقتصادالرئيسية

مشروع سد تفر بالعرائش يعزز الأمن المائي بحوض اللوكوس

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تتجه الاستعدادات نحو إطلاق مشروع سد تفر بالعرائش بحوض اللوكوس في إطار المشاريع الرامية إلى تعزيز البنية التحتية المائية وتدعيم القدرة التخزينية للمنطقة، في ظل تزايد الحاجة إلى تأمين الموارد المائية ومواكبة الطلب المتصاعد على الماء. وبحسب المعطيات المتداولة حول المشروع ستبلغ الحقينة الإجمالية للسد نحو أربعمائة مليون متر مكعب فيما سيصل ارتفاع المنشأة إلى حوالي واحد وستين متراً فوق الأساسات. ينطلق مشروع سد تفر بالعرائش باستثمار يتجاوز مليار درهم وحقينة تبلغ أربعمائة مليون متر مكعب لتعزيز الأمن المائي بحوض اللوكوس.

حقينة إجمالية تبلغ أربعمائة مليون متر مكعب

يُعتبر سد تفر بالعرائش من المشاريع المائية المهمة المرتقبة على مستوى حوض اللوكوس، حيث ستبلغ حقينته الإجمالية نحو أربعمائة مليون متر مكعب بارتفاع يصل إلى واحد وستين متراً فوق الأساسات. وتكتسي مشاريع السدود أهمية متزايدة في السياسة المائية بالمغرب بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المنشآت التخزينية في تجميع مياه التساقطات والاستفادة منها خلال فترات ارتفاع الطلب أو تراجع الموارد المائية. ومن شأن هذا السد بعد دخوله مرحلة الاستغلال أن يساهم في تعزيز القدرة التخزينية للموارد المائية بحوض اللوكوس ورفع قدرة المنطقة على تدبير المياه على المدى المتوسط والبعيد، مما يجعله ركيزة أساسية للتنمية الفلاحية والاقتصادية في المنطقة.

استثمار ضخم يتجاوز مليار درهم

تقدر الكلفة الإجمالية لأشغال إنجاز سد تفر بالعرائش بحوالي مليار ومائة وأربعين مليون درهم في استثمار يعكس حجم المنشأة والأشغال المرتبطة بها سواء على مستوى بناء السد أو مختلف التجهيزات والمنشآت الضرورية لتشغيله. ومن المرتقب أن تمتد مدة إنجاز المشروع إلى حوالي أربع وخمسين شهراً ما يعني أن الورش سيحتاج إلى عدة سنوات قبل الوصول إلى مرحلة الاستغلال الفعلي. ولا تقتصر أهمية المشروع على حجم حقينته فقط بل ترتبط أيضاً بموقعه ضمن منظومة مائية متكاملة تستهدف تحسين تعبئة الموارد وتدبيرها خاصة في المناطق التي تعرف نشاطاً فلاحياً وسكانياً واقتصادياً متنامياً، مما يستدعي تخطيطاً محكماً لضمان الاستفادة القصوى من هذه المنشأة الحيوية.

مشروع استراتيجي لمواجهة التغيرات المناخية

يندرج سد تفر بالعرائش ضمن توجه أوسع لتعزيز البنية التحتية المائية بالمملكة في ظل التغيرات المناخية وتوالي فترات الجفاف وتزايد الضغط على الموارد المائية. ومع إنجاز مشاريع جديدة للسدود وتوسيع منشآت قائمة يواصل المغرب تطوير بنيته التحتية المائية بهدف تقوية الأمن المائي وتقليص تأثير التقلبات المناخية على الموارد المتاحة. وي remains نجاح هذه المشاريع مرتبطاً بسرعة الإنجاز وجودة الأشغال وحسن تدبير الموارد المخزنة بما يضمن الاستفادة المثلى منها بعد دخولها الخدمة. وتعتبر هذه الاستثمارات الضخمة تجسيداً للرؤية الملكية السامية الرامية إلى ضمان الأمن المائي للمملكة وتوفير الماء الصالح للشرب ومياه الري لجميع المواطنين والقطاعات الاقتصادية. ولمتابعة آخر المستجدات الوطنية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لوزارة التجهيز والماء للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter