alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةرياضة

صحيفة فرنسية تكشف مدة غياب الزلزولي عن المونديال

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
يعيش المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، على وقع صدمة حقيقية بعد الإصابات التي ضربت صفوفه قبل أيام من انطلاق كأس العالم. وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن مشاركة النجم عبد الصمد الزلزولي في المونديال أصبحت مهددة بشكل كبير، إثر تعرضه لالتواء في الرباط الداخلي للركبة خلال المباراة الودية أمام النرويج. وتفاقمت مخاوف الطاقم التقني بانضمام المدافع نصير مزراوي لقائمة الغائبين، مما يضع “الأسود” في ورطة حقيقية قبل المواجهة الافتتاحية المرتقبة. وتعد هذه الضربات الموجعة اختباراً صعباً لعمق تشكيلة المنتخب الوطني، الذي يسعى لتجاوز هذه المحنة الطبية والوصول إلى الجاهزية الكاملة، من أجل الدفاع عن حظوظه بقوة في العرس الكروي العالمي وتحقيق النتائج الإيجابية التي تطمح إليها الجماهير المغربية في ظل طموحات كبيرة ببلوغ الأدوار المتقدمة.

تشخيص مقلق وغياب محتمل عن دور المجموعات

كشفت الصحيفة الفرنسية الواسعة الانتشار أن الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها جناح ريال بيتيس الإسباني أبانت عن معاناته من التواء في الرباط الداخلي للركبة اليمنى. وجاءت هذه الإصابة إثر اصطدام قوي ومفاجئ مع زميله المدافع شادي رياض في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول. ورغم خضوع اللاعب لفحوصات إضافية لتدقيق التشخيص الطبي، إلا أن المؤشرات الأولية تؤكد غيابه عن الميادين لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع. وتمثل هذه المدة الزمنية ضربة قاسية للحظوظ الفردية للاعب، حيث تعني منطقياً نهاية حلمه في المشاركة المبكرة، وصعوبة بالغة في اللحاق بمباريات دور المجموعات، مما يضع مستقبله القريب مع كتيبة الأسود تحت مجهر المتابعة الطبية اليومية.

لحظات مؤلمة وغياب قسري أمام النرويج

رصدت عدسات الكاميرات لحظات دراماتيكية ومؤلمة عاشها النجم المغربي داخل أرضية الملعب، حيث ظهرت علامات الألم الشديد على ملامحه بعد الالتحام القوي. وكان اللاعب قد قدم بصمة فنية مميزة قبل خروجه، من خلال تمريرة حاسمة رائعة ترجمها إبراهيم دياز إلى هدف المنتخب الوطني. وسقط الجناح الموهوب على أرضية الملعب مغطياً وجهه بيده في إشارة واضحة لقسوة الإصابة، ليغادر الميدان عرجاً بمساعدة الطاقم الطبي المساعد. وتم استبداله مع انطلاق فعاليات الشوط الثاني بالنجم سفيان رحيمي، في محاولة من المدرب للحفاظ على التوازن الهجومي للفريق وتجنب تفاقم الأزمة البدنية داخل صفوف التشكيلة الأساسية.

لعنة الإصابات تطال صفوف المنتخب الوطني

لم تتوقف متاعب كتيبة الأسود عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل ركائز دفاعية أساسية تعول عليها الخطة التقنية بشكل كبير. فقد تعرض الظهير نصير مزراوي هو الآخر لإصابة مفاجئة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب بعد مرور نصف ساعة فقط على بداية المواجهة الودية. وترك اللاعب مكانه لزميله يوسف بلعمري، في تغيير اضطراري فرضته الظروف الصحية الطارئة. وتضع هذه الثنائية من الإصابات الطاقم التقني في ورطة حقيقية وحيرة كبيرة، حيث يضطر المدرب إلى إعادة حساباته الدفاعية والهجامية بشكل عاجل، والبحث عن بدائل فورية قادرة على سد الفراغ الذي سيخلفه غياب هذه الأسماء المؤثرة في تشكيلة الفريق.

استحقاقات المونديال تفرض بدائل سريعة وحاسمة

يواجه المنتخب الوطني تحدياً زمنياً وصحياً ضاغطاً قبل الموقعة الحارقة والافتتاحية في العرس العالمي، والتي ستجمعه يوم السبت 13 يونيو بمنتخب البرازيل. وتأتي هذه المواجهة ضمن مجموعة قوية تضم أيضاً منتخبي اسكتلندا وهايتي، مما يتطلب جاهزية تامة وبدائل عالية الكفاءة. ويعمل الطاقم الطبي على تسريع برامج التأهيل والعلاج المكثف، أملاً في استعادة بعض العناصر المصابة لخدماتها في الأدوار المتقدمة من البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter