alalamiyanews.com

الرئيسيةأخبار العالماخبار المشاهيرمنوعات

صفاء حبيركو تعود للدراما التلفزيونية

56 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تستعد الفنانة المغربية صفاء حبيركو للعودة إلى الواجهة الفنية بعد سنوات من الغياب عن الساحة، في خطوة تعيدها إلى دائرة الضوء التي بصمت فيها سابقاً على حضور لافت في الإنتاجات الدرامية، قبل أن تختار التفرغ لحياتها الأسرية. وتفتح هذه العودة المنتظرة صفحة جديدة في مسار حبيركو، التي قررت كسر “الهدوء الفني” عبر مشاركة في عمل درامي تلفزيوني قيد التصوير. يُعد هذا المشروع بوابة عودة حقيقية، مما يفتح آفاقاً لعطاء فني جديد. يبقى الرهان على نجاح العمل، مما يعزز مكانة حبيركو ويعكس التزامها بالفن الراقي في ظل التطورات الإبداعية التي تشهدها الدراما المغربية المعاصرة.

حبيركو تكسر سنوات الغياب بدور جديد يثير فضول الجمهور

ورغم التكتم الشديد الذي يفرضه المخرج أحمد أكساس، المعروف بلقب “أكتاروس”، على تفاصيل السيناريو وخيوط الحكاية، فإن مجرد كشف الممثلة عن اسم شخصيتها داخل العمل كان كافياً لإثارة فضول جمهورها، وإبراز حجم حماسها لهذه التجربة التي تعتبرها بوابة عودة حقيقية إلى التمثيل. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من مسار فني متجدد، مما يعكس رغبة حبيركو في استعادة حضورها الدرامي. وتُبرز هذه المبادرة التزاماً بالإبداع، مما يضع الفنانة أمام تحدٍ جديد لتقديم أداء يليق بتوقعات جمهورها الوفي عبر سنوات الغياب.

فيلم “قلب 6/9” يمهد لعودة حبيركو بقوة للمشهد الفني

ويأتي هذا المشروع الجديد في سياق مرحلة فنية مختلفة بالنسبة لحبيركو، خاصة بعد النجاح الذي حققه فيلم “قلب 6/9″، الذي عرض في يوليوز 2024، حيث ظهرت إلى جانب أسماء وازنة في الساحة الفنية المغربية، من قبيل محمد الجم ونزهة الركراكي. وتُعد هذه المشاركة جزءاً من مسار تصاعدي، مما يعكس قدرة حبيركو على إعادة تثبيت حضورها داخل المشهد الفني رغم فترات الغياب المتقطعة. وتُبرز هذه الدينامية نضجاً في الاختيارات الفنية، مما يضع الفنانة في موقع قوة لاستئناف مسارها الدرامي بمشاريع طموحة.

طاقم متميز وإخراج محكم في مسلسل “أكتاروس” الجديد

حسب المعطيات المتداولة من كواليس التصوير فإن المسلسل الجديد، الذي يشرف عليه المخرج “أكتاروس”، يجمع توليفة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينها صفاء حبيركو، وفاتي جمالي، وعايدة خالد، وسامي فكاك، وعدنان سيلڤر. وتُعد هذه التشكيلة جزءاً من رؤية إنتاجية، مما يعكس حرصاً على تقديم عمل درامي متكامل من الناحية الفنية والبصرية. وتُبرز هذه المقاربة التزاماً بالجودة، مما يضع الجمهور أمام انتظار مشروع لعرض يحمل أبعاداً اجتماعية قريبة من الواقع المغربي في قالب فني يجمع بين المتعة والإحكام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *