عاجل.. بولندا على صفيح ساخن.. صدام بين الرئيس والحكومة وقوات الشرطة تحاصر المحكمة الدستورية وسط أزمة تهدد استقرار البلاد

تشهد بولندا تصعيدًا سياسيًا ودستوريًا خطيرًا، على خلفية اشتعال الخلاف بين الرئيس كارول نافروتسكي وحكومة رئيس الوزراء دونالد توسك، بشأن شرعية تعيين قضاة جدد بالمحكمة الدستورية، في أزمة اتخذت منحى متسارعًا وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة وارسو.

وتفجرت الأزمة عقب اختيار البرلمان 6 قضاة جدد، إلا أن الرئيس كارول نافروتسكي رفض قبول أداء اليمين الدستورية لثلاثة منهم، فيما رفض رئيس المحكمة الدستورية، بوغدان سفينكوفسكي، السماح لهم بمباشرة مهامهم، ما أدى إلى تصاعد المواجهة بين مؤسسات الدولة.

وفي تطور لافت، توافدت أعداد كبيرة من قوات الشرطة والأمن إلى محيط مبنى المحكمة الدستورية في جادة شوخا وسط العاصمة وارسو، مع إغلاق الطرق المؤدية إليها، وذلك عقب إعلان تعليق أو إيقاف رئيس المحكمة، في خطوة أثارت غضب الموالين للرئيس وزادت من حدة التوتر السياسي.
وفي مؤشر على خطورة التطورات، قطع الرئيس البولندي كارول نافروتسكي زيارته الرسمية إلى السنغال، وقرر العودة بشكل عاجل إلى العاصمة وارسو لمتابعة تطورات الأزمة.
وتثير هذه المواجهة مخاوف من اتساع دائرة الصراع بين مؤسسات الحكم في بولندا، في ظل انقسام حاد حول استقلال القضاء وصلاحيات الرئيس والحكومة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.










