alalamiyanews.com

الرئيسية

في ذكرى 30 يونيو.. الإنتاج الحربي يكشف حصاد عام من توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي

72 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بالتزامن مع الإحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، تواصل وزارة الإنتاج الحربي أداء دورها الوطني كإحدى الركائز الصناعية الاستراتيجية للدولة، من خلال تنفيذ خطة متكاملة تستهدف تعميق التصنيع المحلي، وتوطين أحدث التكنولوجيات الصناعية، وتعزيز القدرات الدفاعية، إلى جانب المشاركة الفاعلة في المشروعات القومية والتنموية.

وفي ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، واصلت الوزارة خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى يونيو 2026 تنفيذ خطط التطوير والتحديث داخل الشركات والوحدات التابعة، بما انعكس على معدلات الإنتاج والإيرادات، وأسهم في تعزيز الاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية.

وشهد العام الماضي تنفيذ 7 مشروعات استثمارية كبرى لتطوير خطوط الإنتاج ورفع كفاءتها، بهدف تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية، وزيادة القدرة الإنتاجية للمصانع الحربية، حيث تم تحديث خطوط إنتاج بشركات “27 الحربي” و”99 الحربي” و”200 الحربي” و”300 الحربي”، ضمن خطة شاملة لتحديث البنية الصناعية الدفاعية.

وفي مجال الصناعات العسكرية، كشفت الوزارة خلال معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية EDEX 2025 عن منتجات جديدة تمثل نقلة نوعية في التصنيع العسكري المصري، أبرزها راجمة الصواريخ الموجهة “ردع 300″، ومركبة الإصلاح والنجدة “سينا 806″، إلى جانب تطوير راجمة الصواريخ المصرية “رعد 200” وتحديث أنظمة تشغيلها لرفع كفاءتها القتالية.

كما نجحت الوزارة في تحقيق طفرة بصناعة الصلب المدرع، عبر مضاعفة قدرات الإنتاج ليصل السُمك إلى 30 مم بدلًا من 15 مم، والعرض إلى 240 سم بدلًا من 150 سم، وهو ما يعزز الاكتفاء الذاتي من أحد أهم المنتجات الاستراتيجية المستخدمة في تصنيع الدبابات والمركبات المدرعة.

وعلى صعيد المشروعات القومية، واصلت الوزارة دورها كشريك رئيسي في تنفيذ مبادرة “حياة كريمة”، من خلال مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بعدد من المحافظات، إلى جانب المشاركة في مشروع تحويل 2262 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي، حيث تم الانتهاء من تسليم 754 أتوبيسًا حتى الآن ضمن خطة التحول للنقل الأخضر.

كما شهد العام افتتاح مصنع إنتاج الطلمبات الغاطسة بشركة قها للصناعات الكيماوية، لتلبية احتياجات قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي والري، بما يسهم في تقليل الاستيراد وزيادة القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وفي مجال الحفاظ على البيئة، وقعت الوزارة عقدًا لإنشاء مصنع تدوير المخلفات “مستقبل 1” بطاقة 640 طن يوميًا، لإنتاج السماد العضوي والوقود البديل، ضمن جهود الدولة لتعزيز الاقتصاد الأخضر وتحقيق الاستدامة البيئية.

وواصلت الوزارة الاستثمار في العنصر البشري، عبر تنفيذ 225 برنامجًا تدريبيًا وورشة عمل استفاد منها أكثر من 6324 متدربًا، فضلًا عن تطوير منظومة الاختبارات النيرانية والبيئية بقطاع الميادين المركزية وفق أحدث المواصفات العالمية.

وعلى مستوى الخدمات الصحية، شهد المركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي توسعات كبيرة، شملت افتتاح وحدة جديدة للعلاج بالأكسجين تحت ضغط عالٍ، وتوسعة وحدة الغسيل الكلوي لتصل إلى 50 ماكينة، بالإضافة إلى المساهمة في المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، والتي استفاد منها 324 مواطنًا خلال العام الماضي.

وفي مجال التعليم والتدريب، واصلت الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة دعمها للصناعة الوطنية عبر إعداد كوادر هندسية متخصصة، وإنشاء معامل جديدة للذكاء الاصطناعي والاتصالات، فضلًا عن تدريب متدربين من 15 دولة إفريقية في مجالات التكنولوجيا والطاقة الجديدة والمتجددة.

وتؤكد هذه الإنجازات استمرار وزارة الإنتاج الحربي في أداء دورها المحوري، ليس فقط في دعم القدرات الدفاعية للدولة، بل أيضًا في دفع عجلة التنمية الصناعية والاقتصادية، وترسيخ مفهوم الاعتماد على التصنيع المحلي، استكمالًا لمسيرة البناء والتنمية التي انطلقت بقوة منذ ثورة 30 يونيو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter