كريستيان بوليسيتش وويستون ماكيني يتصدران قائمة المنتخب الأمريكي بكأس العالم 2026

دخل المنتخب الأمريكي المرحلة الأخيرة من استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز تاريخي على أرضه وبين جماهيره، بعدما أعلن المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو القائمة الرسمية المشاركة في البطولة، والتي يتصدرها الثنائي البارز كريستيان بوليسيتش وويستون ماكيني.
ويعوّل المنتخب الأمريكي على خبرة بوليسيتش، نجم ايه سي ميلان ، الذي يُعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الأمريكية الحديثة، بعدما أصبح القائد الفني للهجوم الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، وقدم مستويات قوية سواء في الدوري الإيطالي أو مع المنتخب في البطولات القارية والدولية.
أما ويستون ماكيني، متوسط ميدان يوفنتوس الإيطالي ، فيدخل البطولة بمعنويات مرتفعة بعد موسم مميز مع فريقه الإيطالي، حيث فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في أوروبا بفضل قوته البدنية وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب شخصيته القيادية داخل الملعب.
وضمت القائمة الأمريكية مزيجًا من الخبرة والشباب، مع استمرار أسماء بارزة مثل تايلر آدامز وجيو رينا وفلورين بالوجون، في خطوة تعكس رغبة بوكيتينو في بناء فريق قادر على المنافسة أمام كبار العالم، خصوصًا أن البطولة تُقام في الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.
ووفقًا لما نشره الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، فإن القائمة النهائية تضم 26 لاعبًا، بينهم 13 لاعبًا سبق لهم المشاركة في مونديال قطر 2022، ما يمنح المنتخب قدرًا كبيرًا من الخبرة الدولية رغم متوسط الأعمار الصغير نسبيًا.
وتنتظر الجماهير الأمريكية ظهورًا قويًا للمنتخب في البطولة، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهدته الكرة الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو تطور اللاعبين المحترفين في أوروبا. ويأمل بوكيتينو في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضل إنجاز أمريكي منذ الوصول إلى ربع نهائي مونديال 2002.
في المقابل، لم تخلُ القائمة من المفاجآت، بعدما شهدت غياب بعض الأسماء التي كانت مرشحة بقوة للتواجد، مثل دييجو لونا وتانر تيسمان، وهو ما أثار جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية وبين الجماهير، خصوصًا مع اقتراب انطلاق البطولة.
ويستهل المنتخب الأمريكي مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وسط تطلعات بتحقيق بداية مثالية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة نحو الأدوار الإقصائية، في بطولة يُنظر إليها باعتبارها فرصة تاريخية لإثبات تطور كرة القدم الأمريكية على الساحة العالمية.










