مصر ترحب بتراجع التصعيد بين واشنطن وطهران وتدعو لإتفاق شامل ينهي التوتر

تابعت جمهورية مصر العربية بارتياح بالغ، وتُثمن ما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إلغاء الضربات العسكرية التي كان مقررًا تنفيذها ضد إيران مساء اليوم، مؤكدة تطلعها إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل بشأن مختلف القضايا العالقة، وتهيئة الأجواء لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
وأكدت مصر أن هذه المرحلة ينبغي أن تقوم على تسوية النزاعات في المنطقة والعالم بالطرق السلمية والحوار، بعيدًا عن الحلول العسكرية التي تؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وتواصل مصر، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، جهودها الحثيثة والجادة والصادقة، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل خفض التصعيد وإعلاء قيم الحوار، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق يراعي شواغل جميع الأطراف.
وشددت مصر على ضرورة الأخذ في الاعتبار الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي الشقيقة، لا سيما ما يتعلق بأمنها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مجددة إدانتها لأي استهداف أو مساس بأمن دول الخليج، لما يرتبط بذلك من صلة وثيقة بالأمن القومي المصري وأمن المنطقة والعالم.
كما أعربت مصر عن تطلعها إلى أن يسهم إنهاء الحرب مع إيران في إعادة تركيز الاهتمام الدولي على الأوضاع الإنسانية والأمنية المأساوية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وسرعة الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام.










