الرئيسية

«مكافحة الإدمان» يطلق تحركاً جديداً لحماية طلاب جامعة الزقازيق من المخدرات

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في إطار جهود تعزيز الوعي بمخاطر تعاطي المواد المخدرة بين الشباب، أجرى الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، زيارة ميدانية إلى «بيت التطوع» التابع للصندوق بجامعة الزقازيق، لمتابعة الأنشطة التوعوية الموجهة للطلاب، والوقوف على آليات تطوير البرامج الوقائية داخل الحرم الجامعي.

وخلال الزيارة، تفقد مدير الصندوق سير العمل داخل بيت التطوع، واطلع على البرامج والفعاليات التي ينفذها المتطوعون للتوعية بمخاطر تعاطي المواد المخدرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بها، كما استمع إلى آراء الطلاب ومقترحاتهم بشأن تطوير أساليب التوعية وتعزيز تأثيرها بين الشباب.

عمرو عثمان: المتطوعون خط الدفاع الأول ضد الإدمان

والتقى مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عددًا من المتطوعين بجامعة الزقازيق، واستمع إلى عرض حول أبرز الأنشطة التي نفذوها خلال الفصل الدراسي الحالي، والتي تضمنت تنظيم لقاءات مباشرة مع الطلاب، وتوزيع مطبوعات توعوية، وإطلاق مبادرات ميدانية داخل الكليات المختلفة للتعريف بأضرار المواد المخدرة، مع التركيز على مخاطر المخدرات التخليقية.

وخلال اللقاء، وجه الدكتور عمرو عثمان رسالة إلى المتطوعين، مؤكدًا: «أنتم خط الدفاع الأول في الوقاية من الإدمان»، مشيدًا بدورهم في نقل الرسائل التوعوية إلى زملائهم بأسلوب قريب من اهتماماتهم، ومؤكدًا اعتماد الصندوق على طاقات الشباب في تنفيذ برامج مبتكرة تستهدف حماية أقرانهم من الوقوع في دائرة الإدمان.

الواقع الافتراضي يدخل معركة التوعية بالمخدرات

وشهدت الزيارة استعراض إحدى الوسائل التكنولوجية الحديثة التي يستخدمها الصندوق في برامجه التوعوية، وهي تقنية الواقع الافتراضي (VR)، التي تتيح للطلاب خوض تجربة افتراضية باستخدام نظارات مخصصة، للتعرف على الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على تعاطي المواد المخدرة.

وتستهدف التقنية تقديم رسائل توعوية تفاعلية تجمع بين التشويق والتأثير، بما يساعد على إيصال المعلومات بصورة أكثر قربًا من الشباب، ويعزز إدراكهم للمخاطر المرتبطة بالتعاطي.

وأكد مدير الصندوق حرص المؤسسة على توظيف الأساليب العلمية والتكنولوجية الحديثة في تطوير أدوات التوعية، بما يتناسب مع اهتمامات الشباب، ويسهم في تعزيز فاعلية البرامج الوقائية.

الجامعات ساحة رئيسية للوقاية المبكرة

وتأتي الزيارة في إطار استراتيجية صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي لتعزيز التعاون مع الجامعات، باعتبارها من أهم البيئات المؤثرة في تشكيل وعي الشباب، وتوفير فرص للتدخل الوقائي المبكر.

ويعمل الصندوق من خلال «بيوت التطوع» داخل الجامعات على إعداد كوادر طلابية مؤهلة لنشر الوعي بين أقرانها، وتصحيح المعلومات المغلوطة حول المخدرات، ودعم الجهود الرامية إلى بناء جيل أكثر وعيًا بمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

Subscribe to our Newsletter