تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

مكتبات القرب بالرباط تخرج الكتاب إلى الفضاءات العمومية

82 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

مكتبات القرب بالرباط.. افتتحت بالعاصمة الرباط التي أعلنتها منظمة اليونسكو في سنة ألفين وستة وعشرين عاصمة عالمية للكتاب، مكتبات للقرب أحدثها مكتبة بحديقة نزهة حسان ومكتبتان بموقع شالة الأثري افتتحتا في منتصف شهر غشت الجاري.

ومن المرتقب أن تتوسع مبادرة مكتبات القرب بالرباط لتشمل حدائق التجارب النباتية ومحطات الطرامواي بالعاصمة، في إطار برنامج سطرته الوزارة الوصية على قطاع الثقافة بالبلاد وتشرف عليه لطيفة مفتقر المفوضة العامة لبرنامج الرباط عاصمة عالمية للكتاب. تفتتح العاصمة الرباط مكتبات للقرب في الحدائق العمومية ومحطات الطرامواي لتقريب الكتاب من المواطنين ضمن فعاليات عاصمة عالمية للكتاب لسنة ألفين وستة وعشرين.

مكتبات جديدة بحديقة نزهة حسان وموقع شالة الأثري

استقبلت نزهة حسان مكتبتها الحضرية الأولى يوم الثامن من غشت، وموقع شالة يوم الخامس عشر منه، ومن المبرمج افتتاح مكتبات قرب أخرى بحدائق التجارب النباتية وبمحطات الطرامواي في شهر شتنبر المقبل.

وتأتي مكتبات القرب بالرباط بتصور فضاءات عمومية مفتوحة ومتاحة ومدمجة ضمن الحياة اليومية للساكنة، وتطمح إلى إخراج الكتاب من الفضاءات التقليدية للقراءة وموضعته في قلب الفضاءات العمومية التي يرتادها المواطنون يومياً.

دمقرطة الولوج للمعرفة وخفض عدم المساواة في القراءة

يهم تصور هذه المكتبات المفتوحة عدداً من أحياء العاصمة الرباط قصد تمكين أكبر عدد من الناس وخاصة الأطفال والشباب والعائلات من الولوج اليسير للكتاب والقراءة، بما يسهم في دمقرطة الولوج للمعرفة وخفض عدم المساواة في الولوج إلى القراءة.

واختارت المبادرة الأماكن العمومية الأكثر ولوجاً من طرف الساكنة كمعيار لاحتضان مكتبات القرب بالرباط، والمتيحة لقراءة حرة واكتشاف جديد المؤلفات والنقاش حول الكتب، أملاً في خلق عادات قراءة جديدة لدى المواطنين.

وفي ظل توفر الكتب في مكتبات عمومية وأخرى تجارية أو أكشاك للمجلات، تجيب المبادرة عن سؤال الحاجة إلى مكتبات قرب داخل الفضاءات الترفيهية ووسائل النقل بالقول إنه طموح لجعل الرباط مدينة يحضر فيها الكتاب في كل مكان حتى خارج الجدران وأن يكون في متناول الجميع.

الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة ألفين وستة وعشرين

يذكر أن اليونسكو قد أعلنت العاصمة المغربية الرباط عاصمة عالمية للكتاب عام ألفين وستة وعشرين، لتكون بذلك العاصمة الرابعة المتحدثة باللغة العربية التي تحظى بهذا الاختيار، والأولى التي تعتمد اللغة الأمازيغية لغة رسمية وتستضيف الموعد الدولي السنوي، الذي تتوج مبادراته مبادرة مكتبات القرب بالرباط.

ويعد منظموا الفعاليات المغاربة بسنة من الأنشطة تميزها حركية للكتاب تخرجه من نطاقه التقليدي في المكتبات والخزانات والمعارض لتقصد المواطن في المستشفيات والمراكز الإصلاحية ودور الأيتام ودور الشباب، وتلاقيه في فضاءات تنقله اليومي بالمحطات الطرقية ووسائل النقل والساحات والمتنزهات. ولمتابعة آخر المستجدات الثقافية، يمكن زيارة قسم منوعات، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي لمنظمة اليونسكو للحصول على المعلومات الكاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter