منتجو الإسمنت يثمنون مسار التعافي بعد سنوات من التقلبات
منتجو الإسمنت.. كشفت الجمعية المهنية لمنتجي الإسمنت أن مبيعات القطاع عرفت مساراً حافلاً بالدروس خلال الفترة الممتدة بين سنتي ألفين وألفين وخمسة وعشرين، حيث مر السوق بمراحل توسع وتباطؤ قبل أن يدخل مرحلة تعافٍ مشجعة. وأوضحت الجمعية في تحليل نشرته عبر منصاتها الرقمية أن القطاع شهد انتعاشاً قوياً بنسبة تسعة فاصل خمسة وأربعين بالمائة خلال ألفين وأربعة وعشرين، قبل أن يؤكد هذا التوجه الإيجابي بنمو مجمع قدره ثمانية فاصل واحد وعشرون بالمائة خلال العام الماضي. ويعكس هذا التعافي دينامية جديدة في قطاع البناء والتشييد بالمغرب. يثمن منتجو الإسمنت مسار التعافي الذي يشهده القطاع بعد سنوات من التقلبات، مع تأكيد الالتزام بمواكبة المشاريع الكبرى للمملكة.
انتعاش قوي بنسبة تجاوزت ثمانية بالمائة خلال 2025
أكد منتجو الإسمنت أن بداية عام ألفين وثلاثة وعشرين شهدت انطلاق مرحلة تعافٍ مشجعة للقطاع، حيث جاء عام ألفين وأربعة وعشرين بانتعاش قوي بنسبة تسعة فاصل خمسة وأربعين بالمائة، ليؤكد عام ألفين وخمسة وعشرين هذا التوجه الإيجابي بنمو مجمع قدره ثمانية فاصل واحد وعشرون بالمائة، مما رفع الحجم السنوي إلى أربعة عشر فاصل اثنين وثمانين مليون طن. وذكر التحليل أن العقد السابق اتسم بتقلبات متزايدة تفاقمت بسبب صدمات ظرفية رئيسية أدت إلى انخفاضات ملحوظة في عامي ألفين وعشرين وألفين واثنين وعشرين، حيث سجل القطاع تراجعاً بنسبة عشرة فاصل سبعة بالمائة خلال السنة الأخيرة.
طاقة إنتاجية تفوق ضعف الاستهلاك الوطني
أعلنت الجمعية المهنية أن الطاقة الإنتاجية لأعضائها من منتجو الإسمنت باتت تمثل ضعف الاستهلاك الوطني، مما يعكس قدرة القطاع على تلبية جميع احتياجات السوق المحلية والتصدير نحو الأسواق الخارجية. وأشارت إلى أن السوق مرت بمرحلة توسع كبيرة بين عامي ألفين وألفين وأحد عشر، بلغت ذروتها بتسليم أكثر من ستة عشر مليون طن، قبل أن تشهد فترة تباطؤ تميزت بتراجع في عامي ألفين واثني عشر وألفين وثلاثة عشر. وتعتبر هذه الطاقة الإنتاجية الفائضة مؤشراً على جاهزية القطاع لمواكبة أي انتعاش مستقبلي في قطاع البناء والتشييد.
التزام مستدام بمواكبة المشاريع الكبرى للمملكة
أكد منتجو الإسمنت تعبئتهم لمواكبة المشاريع الكبرى للمملكة على نحو مستدام، من خلال التركيز على الابتكار وخفض الانبعاثات الكربونية، تماشياً مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية المستدامة. وفي آخر الإحصائيات المعلن عنها، بلغت مبيعات الإسمنت التراكمية بالمغرب خلال الأشهر السبعة الأولى من ألفين وستة وعشرين ما مجموعه ثمانية ملايين ومائتين وخمسة وعشرين ألفاً وتسعمائة وثلاثين طناً، مقابل ثمانية ملايين ومائتين وثمانية وثمانين ألفاً وثلاثمائة وثمانية وخمسين طناً خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك بانخفاض طفيف قدره صفر فاصل خمسة وسبعون بالمائة. ولمتابعة آخر المستجدات الاقتصادية، يمكن زيارة قسم الاقتصاد، أو الاطلاع على التفاصيل عبر الموقع الرسمي للجمعية المهنية لمنتجي الإسمنت.










