من قلب مواقع الإنشاءات.. وزير العمل ينزل للميدان ويبعث برسائل طمأنة للعمالة غير المنتظمة

في تأكيد عملي على أن الدولة المصرية لا تكتفي بإدارة الملفات من خلف المكاتب، بل تتحرك على أرض الواقع، أجرى وزير العمل حسن رداد، اليوم الإثنين، جولة ميدانية داخل عدد من مواقع الإنشاءات، التقى خلالها بالعاملين، وعلى رأسهم فئة العمالة غير المنتظمة، في خطوة تعكس الاهتمام المباشر بظروفهم المعيشية والمهنية.
وخلال الجولة، حرص الوزير على الاستماع إلى العمال عن قرب، والتعرف على طبيعة عملهم والتحديات التي تواجههم داخل مواقع الإنتاج، مؤكدًا أن القيادة السياسية تضع هذه الفئة على رأس أولوياتها، وتتابع بشكل مستمر أوضاعهم واحتياجاتهم.
وشدد وزير العمل على أن الدولة ماضية بقوة في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة، باعتبارهم ركيزة أساسية في عملية البناء والتنمية، مشيرًا إلى استمرار الوزارة في تطوير برامج الدعم والرعاية، وتعزيز التواصل المباشر مع العمال داخل مواقع عملهم.
ووجّه الوزير مديريات العمل بضرورة تكثيف الجهود لحصر العمالة غير المنتظمة وتسجيلها في قاعدة بيانات الوزارة، تمهيدًا لتقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية الاجتماعية، إلى جانب التأكد من توافر بيئة عمل آمنة ولائقة داخل مواقع الإنتاج.
كما أصدر توجيهات مشددة لكافة مديريات العمل على مستوى الجمهورية بزيادة التواجد الميداني، وتعزيز التواصل مع العمال وأصحاب الأعمال، لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في حماية العامل، والحفاظ على أدوات ومعدات العمل، وضمان استمرارية الإنتاج بكفاءة وأمان.
واختتم الوزير جولته بتوجيه التحية والتقدير للعمال، مؤكدًا أن العامل المصري هو حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة، وأن وزارة العمل ستظل حاضرة في الميدان، قريبة من العمال، داعمة لهم، مستمعة لمطالبهم، ومستمرة في تطوير منظومة الحماية والرعاية بما يليق بدورهم الوطني.










