
في مشهد مهيب يملؤه الحزن والأسى، انطلقت جنازة الدكتور ضياء العوضي من مسجد التوحيد بمدينة العبور، في وداعٍ أخير إلى مثواه الأخير، وسط حضور كثيف من الأهالي والأقارب ومحبيه.
وشهدت الجنازة حالة من الحزن الشديد والانهيار بين أسرته والمشيعين، الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لتشييعه، في أجواء خيم عليها البكاء والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.
وكان الدكتور ضياء العوضي قد تُوفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أثارت وفاته حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مصر لاستكمال مراسم الدفن.
وتحوّل مشهد التشييع إلى لحظات مؤثرة، وسط حالة من الصمت والحزن الشديد، بينما رافقت الجثمان دعوات بالرحمة، في وداعٍ وصفه الحضور بالمؤلم والمهيب.










