alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

نائب اسرائيلي يصف خطاب ترامب في الكنيست “عرضا مسرحيا” ويحذر من ابادة جديدة في الضفة

10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز AlalamiyaNews

  وصف النائب الاسرائيلي عوفير كسيف خطاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب امام الكنيست بانه “عرض مسرحي”، وناشد المجتمع الدولي عدم الانتظار حتى بدء “ابادة جماعية اسرائيلية جديدة” في الضفة الغربية المحتلة، في مقابلة مع الاناضول. اكد كسيف ان “الانتظار طويلا قبل التدخل في غزة لا يكرر في الضفة، فنحن نقترب من سيناريو مشابه”.

التصريحات الجريئة

قال كسيف، النائب اليساري عن “الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة”: “اناشد المجتمع الدولي، انتظرتم طويلا قبل التدخل ضد الابادة في غزة، فلا تنتظروا سيناريو مماثلا في الضفة”. اضاف: “لا تنتظروا حرباهلية داخل اسرائيل، فنحن نقترب منها”، محذرا من مخاطر على الفلسطينيين والاسرائيليين والمنطقة والعالم.

سياق الطرد من الكنيست

في 20 اكتوبر، طرد كسيف مع النائب ايمن عودة من قاعة الكنيست لرفعهما لافتة “الاعتراف بفلسطين” اثناء خطاب ترامب. وصف كسيف الخطاب بـ”عرض مداهنة مقزز بين ثلاثة مهووسين بعظمة الذات: نتنياهو، ترامب، ورئيس الكنيست امير اوهانا”، مؤكدا عدم ذكر الضحايا الفلسطينيين (68,519 قتيلا و170,382 جريحا في غزة منذ اكتوبر 2023، معظمهم اطفال ونساء).

دعوة للاعتراف بفلسطين

اكد كسيف ان “الحل الوحيد للصراع هو الاعتراف بفلسطين واقامة دولة مستقلة ذات سيادة الى جانب اسرائيل”، مشيرا الى ان ترامب متورط في “تضحية بالاسرى الاسرائيليين ومجزرة الفلسطينيين” بدعم الحكومة الاسرائيلية. شدد على ان “الاعتراف بفلسطين” هو الرسالة الرئيسية، وان 160 دولة تعترف بها بالفعل.

مخاوف من الانقلاب والانتخابات

حذر كسيف من “انقلاب فاشي” يهدف الى تدمير استقلال القضاء والاعلام، مؤكدا ان “المعارضة اسمية” وتركز على “من سيكون نتنياهو القادم”. توقع عنفا وانتخابات ظالمة، مشبها بهجوم انصار ترامب في 2021. اضاف ان 50% من السكان محرومين من الحق في التصويت (الفلسطينيون).

التغيير السلبي وامل المستقبل

اكد كسيف ان التغيير سلبي 100%، مدمر المجتمع، لكن في المستقبل البعيد سيكون ايجابيا بانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية، محرر الشعبين. شدد على النضال الداخلي والدولي للحق، مؤكدا: “يجب ان نكون متفائلين، لكن نضالنا مستمر”.

 هل يمكن للمجتمع الدولي التدخل في الضفة؟ اخبرنا في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter