أخبار العالمالرئيسيةسياسة
نتنياهو يؤيد الحصار البحري الأمريكي على إيران

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين 13 أبريل 2026، دعمه الكامل للحصار البحري الذي أعلنت واشنطن فرضه على إيران، مؤكداً التنسيق المستمر مع الإدارة الأمريكية في هذا الملف. وجاء تصريح نتنياهو عقب فشل جولة المفاوضات مع طهران في إسلام آباد، والتي سعت لوضع حد للحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي. يُعد هذا الموقف الإسرائيلي تتويجاً للتحالف الاستراتيجي بين تل أبيب وواشنطن، مما يفتح آفاقاً جديدة لضغوط مشتركة على طهران. يبقى الرهان على نجاح هذا التنسيق، مما يضمن تعزيز الأمن الإقليمي ويحد من الطموحات الإيرانية التي تهدد استقرار الشرق الأوسط في هذه المرحلة الحرجة.
نتنياهو يؤكد التنسيق الإسرائيلي الأمريكي في الحصار
أكد نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن “إيران خرقت القواعد، لذا قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها”، مشدداً على أن إسرائيل “تدعم هذا الموقف الحازم وتنسق مع الولايات المتحدة بشكل دائم”. وتُعد هذه التصريحات جزءاً من استراتيجية مشتركة تهدف لعزل إيران اقتصادياً وعسكرياً، خاصة بعد انهيار المسار الدبلوماسي في إسلام آباد. ويرى محللون أن هذا التنسيق الوثيق يعكس تقارباً استثنائياً في المواقف بين البلدين، مما قد يفتح الباب أمام خطوات عملية مشتركة في الخليج العربي لضمان أمن الملاحة ومواجهة النفوذ الإيراني المتصاعد في المنطقة.
توقيت الحصار الأمريكي بعد فشل مفاوضات إسلام آباد
أعلنت الولايات المتحدة عزمها فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتباراً من الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش الاثنين، عقب فشل جولة تفاوض مع الجمهورية الإسلامية في إسلام آباد. وسعت هذه المفاوضات لوضع حد نهائي للحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير، لكنها اصطدمت بمواقف متباعدة حول الملف النووي ودعم الفصائل الإقليمية. ويُعد فشل هذه الجولة نقطة تحول في إدارة الأزمة، حيث تحولت واشنطن من المسار الدبلوماسي إلى خيار الضغط العسكري والاقتصادي المباشر، مما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر المحسوب بين جميع الأطراف المعنية.
تداعيات إسرائيلية على الأمن الإقليمي والملف النووي
يُعد دعم نتنياهو للحصار البحري رسالة واضحة بأن إسرائيل تقف خلف كل إجراء أمريكي يهدف لكبح النفوذ الإيراني. وتراهن تل أبيب على أن هذا الضغط المشترك قد يجبر طهران على التخلي عن طموحاتها النووية وتقليص دعمها للفصائل المسلحة في المنطقة. ويراقب المجتمع الدولي عن كثب هذه التطورات، حيث قد يكون نجاح التنسيق الأمريكي-الإسرائيلي محفزاً لاستقرار أوسع، بينما قد يؤدي فشله إلى تصعيد يعيد المنطقة إلى دوامة العنف. وتُعد الأشهر القادمة حاسمة في تحديد مصير الملف الإيراني وتأثيره على معادلة الأمن في الشرق الأوسط.










