alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةمنوعات

وزارة الأوقاف تعلن فاتح ذي القعدة 1447 بالمغرب غدا الاحد

60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فاتح شهر ذي القعدة لعام 1447 هـ هو يوم غد الأحد 19 أبريل 2026، بعد مراقبة هلال الشهر مساء الجمعة 29 شوال 1447 هـ الموافق 17 أبريل 2026م. وأكدت الوزارة في بلاغ رسمي أنها اتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة ووحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في الرصد، فأكدوا عدم ثبوت رؤية الهلال. وعليه، استكمل شهر شوال ثلاثين يوماً. يُعد هذا الإعلان تنظيماً للشعائر الدينية، مما يفتح آفاقاً للاستعداد الروحي. يبقى الرهان على استحضار معاني الشهر، مما يعزز الوحدة الدينية ويعكس التزام المملكة بضبط التوقيت الهجري وفق منهجية شرعية وعلمية رصينة.

رصد شرعي وعلمي: عدم ثبوت رؤية هلال ذي القعدة

ذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في بلاغ لها أنها راقبت هلال شهر ذي القعدة لعام 1447 هـ مساء يوم الجمعة 29 شوال 1447 هـ الموافق 17 أبريل 2026م، واتصلت بجميع مندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة، وبوحدات القوات المسلحة الملكية المساهمة في مراقبة الهلال، فأكدوا لها جميعاً عدم ثبوت رؤيته. وتُعد هذه الآلية جزءاً من منهجية شرعية، مما يعكس التزاماً بالدقة في إثبات الأشهر الهجرية. وتُبرز هذه المقاربة نضجاً في التدبير الديني، مما يضع المواطنين أمام يقين شرعي في تحديد بدايات الأشهر القمرية.

شوال يكمل ثلاثين يوماً وذو القعدة يبدأ الأحد 19 أبريل

وعليه، فإن شهر شوال يكون قد استكمل الثلاثين يوماً، ويكون فاتح شهر ذي القعدة هو يوم الأحد 19 أبريل 2026م. وتُعد هذه الحسابات جزءاً من تقويم هجري مضبوط، مما يعكس انسجاماً بين الرصد الشرعي والحسابات الفلكية. وتُبرز هذه الدقة التزاماً بالتيسير على المؤمنين، مما يضع المغاربة أمام وضوح تام في تحديد مواعيد العبادات والمناسبات الدينية المرتبطة بالشهر الجديد.

دعاء ملكي ببدء الشهر: يمن وبركات للأمير والمؤمنين

أهل الله هذا الشهر المبارك على مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الوطن والدين الملك محمد السادس باليمن والخير والبشر والبركات، وعلى ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير المجيد مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة بالسعادة والهناء، وعلى الشعب المغربي والأمة الإسلامية قاطبة بالرقي والازدهار، إنه سميع مجيب. وتُعد هذه الأدعية جزءاً من تقليد روحي، مما يعكس ارتباط العرش المغربي بالشعائر الدينية. وتُبرز هذه اللفتة التزاماً بالدعاء للأمة، مما يضع الشهر الجديد في دائرة الأمل والبركة للمغاربة والمسلمين أجمعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق