أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
وزارة التربية تكشف تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل 2026

تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل كشفت عنها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في مقرر تنظيمي جديد، حيث أفادت بأن انطلاقة الدراسة برسم السنة الدراسية 2026 ـ 2027 ستكون بشكل فعلي وإلزامي في السابع من شتنبر المقبل بالنسبة للتعليم الأولي وأسلاك التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، في خطوة تهدف إلى ضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق الأهداف البيداغوجية المسطرة.
وأكدت الوزارة ضمن مقررها “عدد 47.26” أنها ستعمل خلال السنة الدراسية المقبلة على مواصلة تعميم التعليم الأولي وتحسين جودته، وتوسيع تعميم مؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي، مع مواصلة تعميم مؤسسات الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي، وكذا توسيع المؤسسات التعليمية الابتدائية التي تُدرَّس فيها اللغة الأمازيغية، في إطار رؤية شاملة لتطوير المنظومة التربوية.
تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تركز على تعميم التعليم الأولي
في هذا السياق ذكرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها ستعمل كذلك على تكثيف الأنشطة الموازية والرياضية، وتنزيل مخطط تعميم الأنشطة الاعتيادية، ومواصلة عملية رقمنة تنظيم امتحانات البكالوريا، مع مواصلة الجهود الحثيثة للتقليص من الهدر المدرسي، ولا سيما من خلال تفعيل آليات المواكبة واليقظة والمقاربات الاستباقية التي تضمن نجاح كل التلاميذ.
كما أبرزت الوزارة سعيها إلى مواصلة توسيع تدريس اللغة الإنجليزية بالمستويات الثلاثة بسلك الثانوي الإعدادي، وترسيخ إرساء مشروع المؤسسة المندمج وفق الإطار المنهجي الجديد لإعداده وأجرأته، فضلًا عن إرساء آلية المواكبة في أفق تعميمها التدريجي على مستوى مؤسسات التربية والتعليم العمومي والأحواض المدرسية، في إطار مقاربة تشاركية تشمل جميع الفاعلين التربويين.

تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تولي اهتماماً كبيراً بالتربية الدامجة
وتتضمن رهانات الوزارة ذاتها أيضاً مواصلة توسيع عرض مدارس الفرصة الثانية وربطها بمؤسسات التعليم الإعدادي، وتوفير التأطير والمراقبة التربوية لهذه المدارس، مع مواصلة توسيع وتقوية شبكة المؤسسات التعليمية الدامجة، وتجويد التعلمات لدى المتعلمات والمتعلمين في وضعية إعاقة، وتعميم إحداث وتفعيل اللجان الجهوية والإقليمية والمحلية للتربية الدامجة، في إطار التزام المملكة بمبادئ حقوق الإنسان والمساواة في الولوج للتعليم.
زيادة على أجرأة الالتزامات المضمنة بعقود نجاعة الأداء المركزية والجهوية والإقليمية، مما يعكس إرادة قوية في تحسين جودة الخدمات التعليمية وضمان الحكامة الجيدة في تدبير القطاع، مع التركيز على النتائج الملموسة والتقييم المستمر للأداء لضمان حق كل طفل في تعليم جيد.
تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تحدد تواريخ الانطلاقة والعطل
ويشير المقرر التنظيمي المذكور إلى أن الدراسة ستنطلق بأقسام التربية غير النظامية وأقسام الفرصة الثانية في الخامس من أكتوبر المقبل، على أن تتخذ الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية جميع التدابير والإجراءات اللازمة لضمان انطلاقة فعلية للدراسة في التواريخ المحددة لذلك، مع توفير جميع الشروط المادية والبشرية لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.
وحسب المصدر ذاته من المنتظر أن تستمر الدراسة بالنسبة للسنة الثانية من سلك البكالوريا إلى غاية 29 ماي 2027، وبالنسبة للسنة الأولى من سلك البكالوريا والجذوع المشتركة وسلكي الثانوي الإعدادي والابتدائي تنتهي الدراسة في 26 يونيو 2027، مع احترام الخصوصيات المجالية بالنسبة للتعليم الأولي، في إطار مرونة تأخذ بعين الاعتبار الخصائص المحلية لكل منطقة.

تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تحدد مواعيد الخروج والعطل الإدارية
وتمت برمجة توقيع محاضر الخروج بالنسبة لأطر وموظفي هيئة التربية والتعليم وهيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين بمختلف الأسلاك التعليمية بتاريخ 10 يوليوز 2027، ما عدا المكلفين بإنجاز مهام يتطلب تنفيذها تجاوز هذا التاريخ، الذين يوقعون محاضر الخروج مباشرة بعد إتمام هذه المهام، في إطار تنظيم محكم يحترم حقوق الشغيلة التعليمية.
وأكدت الوزارة، التي يشرف على تدبيرها محمد سعد برادة، أن مجموع أيام العطل المبرمجة خلال السنة الدراسية 2026 ـ 2027 سيبلغ 54 أو 55 يوماً، وذلك وفق الجدول الملحق بالمقرر التنظيمي المذكور، مما يوفر للمتعلمين والأطر التربوية فترات راحة منتظمة تساهم في تحسين الأداء الدراسي والتعليمي.
تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تتطلب تعبئة شاملة لكل الفاعلين
يتطلب تنفيذ تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تعبئة شاملة لجميع الفاعلين التربويين، من أساتذة وإداريين وأولياء أمور وتلاميذ، لضمان نجاح السنة الدراسية وتحقيق الأهداف المسطرة من طرف الوزارة الوصية على القطاع.
وتشمل هذه التعبئة توفير الكتب المدرسية والوسائل البيداغوجية في الوقت المناسب، وإصلاح المؤسسات التعليمية وصيانتها، وتأمين المحيط المدرسي، وضمان النقل المدرسي خاصة في المناطق القروية، في إطار مقاربة تشاركية تشمل جميع المتدخلين لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
كما تتطلب تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل توعية الأسر بأهمية المواظبة المدرسية ومتابعة أبنائهم، وتعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة، في إطار شراكة حقيقية تساهم في نجاح المسار الدراسي لكل تلميذ وتلميذة وتقليل نسب الهدر المدرسي.
تُجسد تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل رؤية شاملة وطموحة لتطوير المنظومة التربوية المغربية، وتؤكد الالتزام بتحسين جودة التعليم وضمان تكافؤ الفرص لجميع المتعلمين في مختلف ربوع المملكة.
ويبقى الرهان الأكبر على التعبئة الشاملة لجميع الفاعلين لتنفيذ هذه التفاصيل على أرض الواقع، وتحقيق النتائج المرجوة في رفع مستوى التحصيل الدراسي وتقليل الهدر المدرسي، لضمان مستقبل زاهر لأبناء الوطن.
إن تفاصيل تنظيم الموسم الدراسي المقبل تعكس اهتمام الدولة المغربية بالتعليم كرافد أساسي للتنمية البشرية والاقتصادية، وتضع الأسس لبناء مدرسة عمومية ذات جودة عالية تليق بتطلعات الأسر المغربية وتواكب المعايير الدولية.










