تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: مصر أرض السلام والتسامح.. والكفاءة معيار اختيار القيادات وتمكين المرأة يعيش عصراً ذهبياً

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في ندوة بعنوان «التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع»، ضمن فعاليات البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي يُقام تحت رعاية وزارة الأوقاف المصرية، حيث أدارت حوارًا مفتوحًا مع عدد من القساوسة من دولة الفلبين حول التجربة المصرية في ترسيخ قيم التعايش والمساواة بين جميع أفراد المجتمع.

 

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن مصر تمثل نموذجًا للتعايش بين مختلف الأديان والفئات المجتمعية، مشددة على أن الدولة ستظل أرضًا للسلام والتسامح، مع التزامها بصون حرية العبادة والعقيدة وترسيخ قيم التفاهم والتسامح وعدم التمييز بين أبناء الوطن.

 

وأوضحت أن الكفاءة تمثل المعيار الأساسي في اختيار القيادات وتولي المناصب، مشيرة إلى أن ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية من تطور في مكانة المرأة وذوي الإعاقة يمثل تحولًا تاريخيًا في مسيرة بناء الإنسان المصري.

 

منال عوض: المرأة المصرية تعيش عصرًا ذهبيًا في مواقع القيادة

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن تولي المرأة للمناصب القيادية يعكس قدرتها على تحمل مختلف المسؤوليات والمهام، لما تتميز به من الصبر والقدرة على مواجهة التحديات والبحث عن حلول لها، مؤكدة أن السنوات الماضية شهدت تمكينًا حقيقيًا للمرأة المصرية وإتاحة الفرصة أمامها للوصول إلى مختلف المناصب القيادية بالدولة.

 

حياة كريمة.. التنمية تبدأ من الإنسان

واستعرضت الوزيرة تجربة مصر في تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، مؤكدة أنها لم تقتصر على تطوير البنية الأساسية وتحسين مستوى الخدمات في القرى المستهدفة، وإنما امتدت إلى بناء الإنسان وتمكين المرأة والشباب وتأهيلهم وتدريبهم وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة.

 

وأوضحت أن المرحلة الأولى من المبادرة شهدت تنفيذ مشروعات للبنية التحتية في نحو 1477 قرية، بالتوازي مع دعم الاقتصاد المحلي من خلال مبادرة «القرية المنتجة»، وتشجيع إقامة المشروعات والمصانع الصغيرة القائمة على المقومات الإنتاجية لكل قرية، خاصة الصناعات الزراعية.

 

وأكدت أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بـالتمكين الاقتصادي للمرأة في القرى، من خلال تنظيم المعارض للمنتجات والحرف المحلية، ودعم المشروعات الصغيرة، بما يساعد السيدات على تحويل مهاراتهن إلى مشروعات منتجة ومستدامة توفر لهن دخلًا مستقلًا، وتسهم في خلق فرص عمل لسيدات أخريات.

 

مصر بين الحفاظ على التراث وبناء المدن الجديدة

وخلال الحوار، أجابت وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن عدد من تساؤلات الحضور، من بينها كيفية تحقيق التوازن بين الحفاظ على المدن التاريخية والتوسع في إنشاء المدن الجديدة.

 

وأكدت أن مصر لا تغفل هويتها التاريخية وتراثها المعماري، مشيرة إلى جهود الدولة في تطوير المدن الحضرية القائمة، ومن بينها مشروعات تطوير القاهرة التاريخية، بالتوازي مع إنشاء مدن ومجتمعات عمرانية جديدة تستوعب مختلف فئات المجتمع وتلبي احتياجات الأجيال الجديدة.

 

مواجهة التطرف ونشر الوعي

كما تناولت الدكتورة منال عوض الدور الذي لعبته الدولة في مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر الوعي والثقافة، خاصة بين الشباب، مؤكدة أهمية دعم المؤسسات والكيانات المعنية وذات الخبرة للتصدي للأفكار المغلوطة، وتوفير الإرشاد الديني الصحيح داخل المساجد والكنائس، بما يسهم في حماية الشباب وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.

 

مكافحة الفساد وتقنين أوضاع الكنائس

واستعرضت الوزيرة جهود الحكومة المصرية في مكافحة الفساد والحد منه، من خلال الأجهزة والجهات الرقابية المختصة، إلى جانب تدريب العاملين بالجهاز الإداري للدولة على آليات مواجهة الفساد، وتعزيز الرقابة والشفافية وضبط المخالفات أولًا بأول.

 

كما أشارت إلى جهود الدولة في توفيق وتقنين أوضاع الكنائس، وصدور قانون تنظيم وبناء وترميم الكنائس، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ترسيخ مبدأ المساواة بين جميع المواطنين، وضمان الحقوق والحريات والواجبات العامة.

 

واختتمت وزيرة التنمية المحلية والبيئة مشاركتها بالتأكيد على أن التعايش والمساواة وتمكين جميع فئات المجتمع تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع مستقر وقادر على تحقيق التنمية والسلام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter