وزير الأوقاف لمفتي الكونغو: مستعدون لتقديم كل ما نملك من علماء وإصدارات وبرامج تدريبية

على هامش فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الشيخ عبد الله مانجالا لوابا، مفتي جمهورية الكونغو، لبحث سبل تعزيز التعاون الديني والعلمي بين البلدين.
وأعرب مفتي الكونغو عن بالغ سعادته باللقاء، مشيدًا بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف في نشر الفكر الديني المستنير، ومؤكدًا حرصه على متابعة فعاليات «ملتقى الفكر الدولي» الذي تنظمه الوزارة، إلى جانب اهتمامه بمتابعة ما يقدمه وزير الأوقاف من قضايا وأفكار.
وقال مفتي الكونغو إن بلاده تتطلع إلى مزيد من التعاون مع مصر، مؤكدًا: «مصر بالنسبة لنا عنوان للعلم والتيسير والفضل والكرم»، ومعبّرًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته للقاهرة.
كما نقل مفتي الكونغو محبة رئيس بلاده لمصر وقيادتها، طالبًا نقل تحياته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا تطلع الكونغو إلى استمرار التواصل والاستفادة من الخبرات المصرية في المجالات الدينية والعلمية.
وأشاد مفتي الكونغو بالتجربة المصرية في تحقيق التعايش بين مختلف مكونات المجتمع، معتبرًا أن مصر نجحت في تقديم نموذج لمجتمع يتسع للجميع، ويعزز قيم السلام والاستقرار.
من جانبه، رحب وزير الأوقاف بمفتي الكونغو، مؤكدًا اعتزازه بالتواصل معه، ومبديًا تطلعه إلى زيارة الكونغو، قائلًا: «أحبكم وأحرص على التواصل معكم، وأودُّ زيارتكم».
وأكد الدكتور أسامة الأزهري أن مصر مستعدة لتقديم مختلف أشكال الدعم للكونغو، خاصة في المجالات العلمية والتعليمية والتدريبية، مشددًا على أن التعاون بين البلدين لن يقتصر على مجال واحد.
وقال وزير الأوقاف: «نساعدكم بكل ما نملك.. ونرسل لكم العلماء والإصدارات والتدريب»، مؤكدًا حرص الوزارة على وضع خبراتها وإمكاناتها في خدمة الأشقاء في الكونغو.
وأشار مفتي الكونغو إلى المكانة الكبيرة التي تحظى بها المؤسسات العلمية والدينية المصرية، مؤكدًا أن أبناء مصر ومؤسساتها العلمية والدينية أصحاب فضل على الإنسانية، وأن المسلمين في مختلف أنحاء العالم ينظرون إلى المؤسسات الدينية المصرية باعتبارها مرجعية مهمة في قضايا الفتوى والشأن الديني.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود الوطنية في بناء الدولة وترسيخ قيم التعايش والسلام والاستقرار، مع تطلع الجانب الكونغولي إلى مواصلة بناء دولته بمشاركة جميع أبنائها بمختلف انتماءاتهم، بما يحقق مصالح الشعب الكونغولي ويدعم استقرار البلاد.










