وزير الصحة يشيد بالشراكة المصرية السويدية ويؤكد: علاقاتنا تشهد زخماً غير مسبوق

شارك الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وممثلًا عن الحكومة المصرية، في الاحتفال باليوم الوطني لمملكة السويد الذي أقامته السفارة السويدية بالقاهرة، بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة.
وخلال كلمته، نقل الوزير تهاني القيادة السياسية والحكومة والشعب المصري إلى قيادة وحكومة وشعب مملكة السويد بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات.
وأعرب عبد الغفار عن اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية المتنامية مع السويد، والتي تستند إلى أسس راسخة من الاحترام المتبادل والرؤى المشتركة في مجالات التنمية البشرية والسلام والاستقرار والازدهار الاقتصادي.
وأشار إلى أن العلاقات الثنائية شهدت خلال السنوات الأخيرة زخماً ملحوظاً في مختلف القطاعات، مدعومة بجهود مشتركة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات، بما يدعم تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأكد وزير الصحة أن التعاون بين البلدين يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية، خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة المتجددة وتوطين الصناعة وبناء القدرات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص النمو.
كما أشاد بالدور الإنساني والدولي الذي تضطلع به السويد، مثمنًا جهودها في دعم الاستجابة الإنسانية للأزمة في قطاع غزة، والتنسيق المستمر مع مصر، إلى جانب المساهمات الطبية والإغاثية التي تسهم في تخفيف معاناة المدنيين ودعم الاستقرار بالمنطقة.
وفي ختام كلمته، أكد الدكتور خالد عبد الغفار تطلع مصر إلى تعزيز آفاق التعاون المشترك مع السويد خلال المرحلة المقبلة، لاسيما في مجالات التحول الأخضر والابتكار والبحث العلمي والشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم التنمية والازدهار للشعبين الصديقين.
من جانبه، أكد سفير السويد لدى مصر، داج يولين دانفيلت، أن القيم المرتبطة بمناسبة منتصف الصيف تعكس مبادئ الديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة التي تستند إليها السياسات السويدية، سواء على المستوى الداخلي أو في علاقاتها الدولية.
وشدد السفير على التزام بلاده بدعم التنمية المستدامة والمساواة والنمو الشامل، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
كما استعرض مساهمات الشركات السويدية العاملة في مصر، مشيرًا إلى أنها تجسد النهج السويدي القائم على الابتكار والحلول المستدامة التي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية، معربًا عن تطلعه لمواصلة التعاون المصري السويدي في مجالات الطاقة النظيفة والنقل المستدام والتحول الرقمي والرعاية الصحية.










