وفاة والد مصطفى لخصم
في مفارقة إنسانية مؤلمة جمعت بين نشوة الانتخاب ولوعة الفقدان، عاش مصطفى لخصم، النائب البرلماني ورئيس جماعة إيموزار كندر، لحظات قاسية مساء الأحد 4 اكتوبر الجاري،، بعد إعلان خبر وفاة والده. وجاء هذا الرحيل المفجع بعد أيام قليلة فقط من احتفاله بفوزه بمقعد برلماني عن إقليم صفرو، لتتحول أجواء الفرحة العائلية إلى مآتم عزاء، في ابتلاء اختلطت فيه دموع الفراق بفرحة النجاح المهني والسياسي.
في لحظة إنسانية تمزج بين الفرح والحزن. ينعي مصطفى لخصم والده بكلمات مؤثرة عبر منصات التواصل، ليحل الحزن على أسرته وناخبيه بعد أيام قليلة من فوزه بمقعد في البرلمان، في مشهد يعكس هشاشة اللحظات أمام قضاء الله وقدره.
مأساة عائلية تخيم على فوز لخصم الانتخابي
ولم يمهل القدر مصطفى لخصم طويلاً للاحتفاء باستحقاقه الانتخابي الجديد، الذي ظفر به خلال الاقتراع التشريعي ليوم ثلاثة وعشرين شتنبر الماضي. فبعدما كان من المفترض أن تعيش أسرته وأصدقاؤه أجواء الاحتفال بهذا المسار السياسي المكلل بالنجاح، فوجئ الجميع بخبر الانتقال إلى جوار الرحمن لوالد الفقيد، ليحل الحزن محل الفرحة، وتسود أجواء من الأسى وسط العائلة ومحيطها الاجتماعي والسياسي.
وتُعد هذه المحطة من أصعب اللحظات التي قد يمر بها أي مسؤول منتخب، حيث يجد نفسه أمام التزامات التهنئة والمسؤوليات الجديدة، وفي الوقت نفسه يعيش ثقل المصيبة الشخصية. ويُعرف عن مصطفى لخصم تعلقه الكبير بوالده، وهو ما ظهر جلياً في رسالة النعي التي وجهها للعالم، معبراً عن عمق الجرح الذي خلفه هذا الرحيل المفاجئ.
النائب البرلماني ينعي والده بكلمات مؤثرة
واختار مصطفى لخصم أن يشارك متابعيه لحظاته الأليمة عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام، حيث نشر صورة تجمعه بوالده الراحل، أرفقها برسالة قصيرة لكنها نابعة من القلب، قائلاً: “الله يرحمك ا بابا الحبيب”. وتفاعل الجمهور الواسع مع هذه الكلمات البسيطة التي حملت في طياتها شحنة عاطفية كبيرة، وعكست العلاقة الوطيدة التي كانت تجمع الابن بوالده.
وفور انتشار الخبر، انهالت على النائب البرلماني رسائل التعزية والمواساة من زملائه في مجلس النواب، ومن الفاعلين السياسيين والجمعويين بإقليم صفرو وخارجه. كما عبر العديد من ساكنة إيموزار كندر عن تضامنهم المطلق مع رئيس جماعتهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يرزق ذويه الصبر والسلوان.
إقليم صفرو يواسي لخصم في فقيده
وخلف رحيل والد مصطفى لخصم مشهداً إنسانياً بديعاً، حيث سارعت الوفود من مختلف أنحاء الإقليم لتقديم واجب العزاء، في تأكيد على المكانة الاجتماعية التي تحظى بها أسرة الفقيد. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو تظهر حجم التعاطف الشعبي مع النائب البرلماني، معتبرين أن هذا الامتحان الإلهي سيزيده صلابة وتفانياً في خدمة الصالح العام، وفاءً لروح والده الذي كان سنداً له في مسيرته.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة مصطفى لخصم على تجاوز هذه المحنة الأليمة، والعودة لممارسة مهامه البرلمانية والمحلية بنفس الروح التي عهدوها فيه، حاملاً معه ذكرى والده كحافز لمزيد من البذل والعطاء. ولمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بالشأن المحلي والبرلماني، يمكن زيارة قسم السياسة، أو الاطلاع على أنشطة الجماعات الترابية عبر المواقع الرسمية المختصة.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى مصطفى لخصم وكافة أفراد أسرته، راجين من الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يسكن الفقيد فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون.










