تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

وفد «التضامن» يطلع على التجربة البرازيلية لدعم وتأهيل الأطفال والمراهقين نفسياً واجتماعياً

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أوفدت وزارة التضامن الاجتماعي وفدًا إلى دولة البرازيل، للاطلاع على التجربة البرازيلية في مجال الدعم والتأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في هذا المجال، وذلك بالتنسيق والتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف».

 

وشملت الزيارة عقد لقاءات واجتماعات مع عدد من قيادات الجهات الحكومية البرازيلية، من بينها وزارات التنمية والمساعدة الاجتماعية والأسرة، والخارجية، والصحة، وحقوق الإنسان والمواطنة، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات المحلية المعنية.

 

وتعرف الوفد المصري على السياسات والنظم البرازيلية الخاصة بالصحة النفسية والدعم والتأهيل النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين، سواء المقيمين مع أسرهم، أو داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، أو الأطفال في نزاع مع القانون.

 

وتعتمد التجربة البرازيلية على شبكة متكاملة من الخدمات والتدخلات التي تربط الصحة النفسية بالظروف الاجتماعية والأسرية والبيئية المحيطة بالطفل، مع التركيز على عوامل الخطورة والتحديات المؤثرة على الصحة النفسية، وآليات الاكتشاف والتدخل المبكر.

 

كما أجرى الوفد عددًا من الزيارات الميدانية للتعرف على نماذج تقديم الخدمات، شملت مراكز الرعاية النفسية والاجتماعية المتخصصة للأطفال والمراهقين (CAPSi)، ووحدات الرعاية الصحية الأولية، ووحدات خدمات الرعاية الاجتماعية، بما يتيح التعرف بشكل مباشر على آليات تقديم الخدمات والتنسيق بين مكونات منظومة الرعاية.

 

وناقش الجانبان آليات إعداد وبناء قدرات الكوادر والعاملين في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا والمنصات الرقمية في توسيع نطاق وصول الأطفال والمراهقين إلى خدمات الإنصات والدعم والتوجيه المبكر، مع الإحالة إلى الخدمات المتخصصة عند الحاجة.

 

كما تناولت إحدى جلسات الحوار مخاطر العالم الرقمي التي تواجه الأطفال، وسبل الحماية من إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاستغلال الرقمي، فضلًا عن التحديات المرتبطة بالإدمان الرقمي والاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية والمراهنات، وما قد يترتب عليها من آثار نفسية واجتماعية.

 

واستعرض الوفد المصري رؤية وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة وطنية متكاملة لخدمات الدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين، وفقًا للمعايير الدولية، بما يعزز التكامل بين خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية والصحة النفسية، مع مراعاة احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية والدعم.

 

كما عرض الوفد التجربة المصرية في إعداد وتأهيل الكوادر المتخصصة، ومن بينها تدشين أول دبلوم مهني متخصص بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة عين شمس، والمعتمد من المجلس الأعلى للجامعات، بهدف إعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا لتقديم خدمات الدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين.

 

وتضمنت الرؤية المصرية أيضًا تعزيز دور الجمعيات والمؤسسات الأهلية في تقديم خدمات الدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي، والاستفادة من قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحلية والفئات الأولى بالرعاية، ضمن منظومة متكاملة تلتزم بالمعايير والضوابط المهنية لضمان جودة الخدمات واستدامتها.

 

وأعرب الجانب البرازيلي عن تطلعه إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجانب المصري في هذا المجال، بما يدعم جهود حماية الأطفال والمراهقين وتعزيز خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي في البلدين.

 

وترأس الوفد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وضم الدكتور أحمد سعدة، مدير صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذة راندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور أحمد الكتامي، مدير إدارة البرامج العلاجية والتأهيلية والدمج المجتمعي، والأستاذ مختار رمضان، مدير الإدارة القانونية وعضو الأمانة الفنية، والأستاذة ليلى الشريف، بمكتب مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter