تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

«50 عاماً من الصداقة».. مصر وأنجولا تفتحان صفحة جديدة للتعاون الثقافي والفني وتدعوان الناشرين الأنجوليين لمعرض القاهرة للكتاب

66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اليوم السبت، وزير الثقافة الأنجولي فيليب سيلفينو دي بينا زاو، بمقر وزارة الثقافة بالزمالك، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثقافية والفنية بين مصر وأنجولا، ودعم آفاق التعاون المشترك بين البلدين.

 

وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تاريخية للتعاون في مجالات الثقافة والفنون، في خطوة تستهدف توسيع نطاق التبادل الثقافي والفكري بين القاهرة ولواندا، وتعزيز الحضور الثقافي المصري في القارة الإفريقية، بالتزامن مع مرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

وتستمر مذكرة التفاهم لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد تلقائيًا، وتتضمن برنامج عمل متكاملًا للتعاون في تنظيم المعارض والندوات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية والفنية المشتركة، وتبادل الإصدارات والمطبوعات، وتشجيع ترجمة الأعمال الأدبية بين اللغتين، إلى جانب التعاون في مجالات السينما والفنون الأدائية والحرف اليدوية وحقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية.

 

كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات في حفظ وصون التراث الثقافي، وتنمية قدرات العاملين في القطاع الثقافي، من خلال برامج تدريبية قصيرة وطويلة الأمد في الإدارة الثقافية وعلوم المكتبات، فضلًا عن تعزيز التعاون بين معاهد الفنون واتحادات الفنانين والكتاب وهيئات الأرشيف والمؤسسات الثقافية في البلدين.

 

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن توقيع المذكرة يجسد توجه مصر نحو توطيد الروابط الثقافية والفكرية مع دول القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الثقافة والفنون تمثلان أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب، وأن التعاون مع أنجولا يفتح مجالات جديدة لتبادل الخبرات ودعم المبدعين والشباب في مجالات الترجمة والنشر والتعريف بالإبداع المصري في إفريقيا.

 

ووجّه قنصوة الدعوة إلى الناشرين الأنجوليين للمشاركة في فعاليات الدورة الـ58 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر انطلاقها في يناير 2027، بما يسهم في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي بين الشعبين.

 

وأشار وزير الثقافة إلى أن توقيع المذكرة يتزامن مع تدشين التمثال النصفي للرئيس الأنجولي الأسبق أوجستينو نيتو، أول رئيس لأنجولا، بحديقة الحرية بالزمالك، معتبرًا أن الحدثين يمثلان محطة مهمة في مسيرة العلاقات المصرية الأنجولية، التي تحتفل هذا العام بمرور 50 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 

من جانبه، أعرب وزير الثقافة الأنجولي عن اعتزازه بتوقيع مذكرة التفاهم مع مصر، مؤكدًا تطلع بلاده إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات السينما وعلوم المكتبات وإدارة المؤسسات الفنية والأكاديمية، بما يحقق تبادلًا للخبرات والمنفعة المشتركة.

 

وأكد الوزير الأنجولي أن تدشين تمثال الرئيس أوجستينو نيتو في القاهرة يمثل لفتة تاريخية تجسد عمق الصداقة بين الشعبين، معربًا عن تطلعه إلى أن تسهم مذكرة التفاهم في توسيع حركة التبادل الفكري والإبداعي والثقافي بين مصر وأنجولا.

 

وتأتي هذه الخطوة لتضع إطارًا عمليًا جديدًا لتعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين، عبر مجموعة واسعة من البرامج والفعاليات المشتركة التي تستهدف دعم المبدعين وتبادل الخبرات والحفاظ على التراث وتعزيز التواصل الثقافي بين شعبي مصر وأنجولا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter