بعثة المينورسو: غوتيريش يعلن رسميا إنهاء عملياتها بالصحراء المغربية
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشكل رسمي عن إنهاء عمليات بعثة المينورسو في الأقاليم الجنوبية للمملكة. ويأتي هذا الإعلان الحاسم عقب فشل مجلس الأمن الدولي في تجديد ولايتها، مما يضع حداً لمسار استمر على مدى خمسة وثلاثين عاماً. وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا القرار يدخل حيز التنفيذ فوراً، معلناً عن بدء مرحلة التصفية الفعلية للمهمة. يمثل هذا التحول التاريخي بداية مرحلة جديدة تستدعي سحب الملف نهائياً من جدول الأعمال الدولي بشكل حاسم وجذري ومثمر جداً.
تفاصيل مرحلة تصفية المهمة الأممية ميدانيا
أوضح البيان أن فريقاً مصغراً سيتولى الإشراف على هذه المرحلة تحت مسؤولية إدارة دعم العمليات. وتشمل هذه الخطوة تنظيم نقل الأصول والمعدات التابعة للدول المساهمة بقوات إلى بلدانها الأصلية، والتصرف في الممتلكات وفق الإجراءات المعتمدة. وفي هذا السياق، أعرب غوتيريش عن امتنانه العميق لأفراد هذه المهمة، مشيداً بالدور الذي اضطلعوا به في مراقبة وقف إطلاق النار. كما وجه تحية خاصة وعاطفية للعشرين فرداً الذين فقدوا حياتهم خلال عقود من العمل الميداني في المنطقة.

التداعيات السياسية لفشل تمديد بعثة المينورسو
يأتي هذا التطور الجذري بعدما فشل مجلس الأمن في اعتماد مشروعي قرارين أمريكي وروسي بشأن تجديد الولاية. حيث أسقط الفيتو الروسي المشروع الأمريكي، فيما لم يحظَ المشروع البديل بالأصوات الكافية لاعتماده. وفي رد فعل رسمي، أكد بلاغ للديوان الملكي أن عدم التمديد يشكل تطوراً مهماً ومؤشراً على بداية حقبة جديدة. وشدد البلاغ على ضرورة إنهاء الوجود الميداني في الأقاليم الجنوبية، والانتقال نحو حلول واقعية.
في الختام، يفتح هذا القرار الأممي الباب أمام دينامية دبلوماسية تعكس الواقعية السياسية المتنامية في التعاطي مع هذا الملف. لمواكبة آخر المستجدات الوطنية والدولية الموثوقة، يمكنكم زيارة الموقع الرئيسي العالمية نيوز. وللحصول على البيانات الرسمية والنصوص المعتمدة حول قرارات مجلس الأمن، يمكنكم الاطلاع على الموقع الرسمي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للحصول على معطيات دقيقة تفيد القارئ والمحلل السياسي.










