alalamiyanews.com

في ذكرى ميلاد برنس السينما.. أحب 10 نساء واكتشف أن له ابنا بعد 25 سنة ولن تصدق قصته معه وآخر زوجاته أثارت الجدل مع فنان شهير

0 Shares
55 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

*محمد على*

يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير عادل أدهم، حيث ولد فى مثل هذا اليوم 8 مارس سنة 1928، ويعد الفنان عادل أدهم من أبرز نجوم الفن في الزمن الجميل وتميز ببصمة خاصة وملامح جادة جعلته يتقن أدوار الشر، كما أنه اشتهر بخفة ظله وإيفيهاته التى لا يزال يحفظها الجمهور ومن أشهر الإيفيهات التى كان يقولها فى أفلامه: “ادبح يا زكى قدرة” و” انت اخترت الحب وانا اخترت الفلوس” وشعر ولا دقن يا روح امك” و”أهلا ياقطة”، وشارك الفنان الراحل عادل أدهم خلال مشواره الفني فى أكثر من 280 عمل فنى ما بين السينما والدراما، ومن أشهر افلامه حافية على جسر الذهب والحب وحده لا يكفي والشيطان بعد والسيد قشطة وجحيم تحت الماء وسواق الهانم والفرن، وغيرها من روائع الأفلام التى تركت علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، وكان فى حياته العديد من الأسرار والحكايات والمواقف المؤثرة والتى نستعرضها في السطور القادمة بمناسبة ذكرى ميلاده.

*لقب بالبرنس وكان من عائلة ثرية*
من أسرار الفنان الراحل عادل أدهم أنه عاش وسط أسرة تتمتع بالثراء، وأتقن التحدث بالعديد من اللغات من بينها “العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية والإسبانية، وأقامت العائلة في شاليه بمنطقة سيدي بشر يطل على البحر بعد أن ورثته والدة عادل عن أبيها، حين كان لا يزال عادل في الابتدائية، وكان في طفولته مولعاً بأفلام “الكاوبوي” أو رعاة البقر الأميركيين ويتابعها كثيراً لدرجة انه أصبح يهوى ارتداء قبعات الكاوبوي واللعب بالمسدسات، لتقليد أبطال هذه الأفلام، إضافة إلى توجهه إلى الرياضة بمختلف أنواعها، وقد مارس عدة رياضات، منها ألعاب القوى ثم الجمباز، وكان متفوقاً فيها بين زملائه، ومارس أيضاً رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، وتميّز بين أقرانه لدرجة أنهم لقبوه بـ”البرنس”، وذاع صيته في الإسكندرية وذلك بسبب أناقته وشدة فخره بنفسه وكرم إنفاقه على المحيطين به، كما حاز لقباً آخر هو “دون جوان سيدي بشر”، وهو كان يشبه نفسه بهدير البحر الذي يعشقه.

*صدمة أنور وجدي له جعلته يعمل راقصا*
كان الفنان عادل أدهم يحب التمثيل لدرجة أنه ترك الرياضة للحاق بحلمه في أن يصبح ممثلاً، لكن طريقه الشاق بدأ بصدمة، فبالرغم من براعة عادل أدهم في التمثيل وإتقانه أدوار الشر، إلا أن الطريق أمام دخوله عالم الفن، لم يكن مفروشًا بالأزهار حيث رفضه في البداية الفنان أنور وجدي، وقال له :”أنت لا تصلح إلا أن تمثل أمام المرآة”، ناصحاً إياه بالإتجاه إلى الرقص، وعمل عادل ادهم بنصيحة أنور وجدي التي أثرت فيه بشكل بالغ، فبدأ بتعلم الرقص مع علي رضا، وبالفعل بما أنه رياضي منذ البداية فلم يجد صعوبة في ذلك وأصبح راقصاً تتم الاستعانة به في الاستعراضات التي تقدم في الأفلام، وظهر للمرة الأولى في فيلم “ليلى بنت الفقراء” عام 1945، ثم شارك في فيلم “البيت الكبير”، أما تجربته الثالثة فكانت في فيلم “ماكانش عالبال” عام 1950، ولكنه لم يرضَ بهذا الدور في عالم الفن، فترك العمل الفني واتجه إلى العمل في بورصة القطن وأصبح من أشهر الخبراء، حتى جاءت قرارات التأميم ليقرر عادل أدهم الهجرة من مصر، وبالصدفة قبل سفره قابل المخرج أحمد ضياء، الذي أقنعه بالعودة للتمثيل مجددا، ومنحه دوراً في فيلم “هل أنا مجنونة” عام 1964.

*أصيب فى مشهد بكسور فى العمود الفقري*
ساعدت ملامح عادل أدهم وشخصيته القوية وضحكته الشهيرة في تقديم أدوار الشر في السينما المصرية، إضافة إلى براعته كممثل، ما أهله لينافس عمالقة ذلك الزمن لدرجة جعلت المخرجين يعتبرونه إمتداداً للممثل زكي رستم أو استيفان روستي، وعلى الرغم من أن عادل أدهم لم يدخل التمثيل من باب الدراسة الأكاديمية، إلا أنه كان بارعاً بشكل مخيف في تقمص كل شخصية تسند إليه، ويعيش بداخلها مهما كانت خطورة ما تقوم به، لدرجة أنه أثناء تصوير دوره في فيلم “هي والشياطين” في أواخر الستينيات، أمأم أحمد رمزى وشمس البارودي أصيب بكسور بعموده الفقري، وأجريت له 14 عملية جراحية قبل أن يعود لحالته الطبيعية، وفي لقاء تلفزيوني كشف عن دخوله عالم التلفزيون أيام الأبيض والأسود، على يد المخرج ​نور الدمرداش، وأضاف خلال اللقاء “جبتله عصايا وقولتله انا مش بفهم في التليفزيون ودي عصايا لو غلطت تعاقبني بيها، لكنه كان صاحب بال طويل وعندما يغضب مني كان يصرخ في الآخرين”.

*رفض العمل فى هوليوود*
إقترب عادل أدهم من تحقيق شهرة عالمية وصلت أصداؤها إلى هوليوود التي سبقه إليها الممثل المصري الراحل عمر الشريف، ففي صيف عام 1968 دعاه كبير المخرجين العالميين إيليا كازان الأميركي المنحدر من أصل أرميني، للعمل في هوليوود، مؤكداً له أنه سوف يجعل منه فناناً من طراز غاري كوبر وهمفري بوغارت بعد أن رآه كازان يجسد شخصية المعلم برنس، التي كانت بداية أول أدواره الشريرة، مؤكداً له أنه يمتلك إمكانات ستجعله نجما عالميا، غير أن عادل رفض الدعوة، لشدة تعلقه بمصر، وبمدينته المحببة إلى قلبه الإسكندرية.

*قصة الشاب الكندي الذى أثر فيه*
قال الفنان عادل أدهم، لإحدى مذيعات “ماسبيرو”، إنه يريد إعطاء شهادة تقدير إلى شخص كندي أثر فيه بشكل كبير، وذلك في معرض إجابته عن سؤال: “لو تمتلك شهادة تقدير فلمن تعطيها؟، وروى “أدهم” في لقاء نادر أذاعته “ماسبيرو زمان”، قصة الشاب الذي نال إعجابه، قائلا: “كنا مجموعة من المصريين نصور فيلمًا في كندا، وكنا عند أحد البحيرات.. ونادى المخرج علينا، وعندها قام شخص مصري بإلقاء عُقب سيجارة على شاطئ البحيرة، ففوجئت بكهربائي كندي خلع ملابسه وقفز في المياه وظل يسبح حتى وصل إلى السيجارة وعاد بها، وكانت درجة الحرارة 10 مئوية، والدنيا تلج، وأضاف: “الشخص الكندي قال لزميلنا المصري why ليه؟، ربنا إدانا المية دي نضيفة.. أنت جاي بلدنا توسخها ولا علشان تشرب منها معانا؟”، معقبا: “محسيناش أنه أذنب إلا بعد ردة فعل الكندي، واحترمناه وصالحنا فيه وعملناله حفلة علشان يهدى، وأرجو أني أنا وغيري من المصريين منرميش حاجة في المياه”.

*حياته الشخصية وعاش 10 قصص حب*
ظل عادل أدهم حتى اوائل السبعينيات حاملا لقب أشهر عازب في السينما، وقال عادل أدهم ذات مرة في لقاء صحفي إنه اختبر أكثر من 10 قصص حب وأنه يحافظ على المرأة التي يحبها كأنها زوجته ولا يذكر إسمها ويحترم العلاقة معها حتى النهاية، وفي تلك الفترة قرر الزواج من سيدة تُدعى “هانيا” طليقة المخرج ​عاطف سالم بعد قصة حب إلا أنهما كانا يتشاجران كثيراً وانفصلا ثلاث مرات، واستحالت بعدها الحياة سوياً ليعود إلى العزوبية التي استمرت سنوات بعد ذلك، ثم تزوج للمرة الثانية من فتاة تصغره بكثير، ولم تكن تبلغ حينها العشرين من عمرها هي لمياء السحراوي، التي عاشت معه حوالى 14 عاماً، كان يأمل خلالها ان تنجب له ابنا لكن شاء القدر أن لا ينجبا أي أطفال.

*زوجته اليونانية حرمته من ابنه 25 سنة*
من المواقف المؤثرة في حياة الفنان الراحل عادل أدهم أنه إكتشف بعد مرور 25 عاما أن له ابناً شاباً، ولم يكن يعلم عنه شيئا، وبداية القصة عندما تزوج من سيدة يونانية تدعى ديميترا، وكانت جارته في الإسكندرية وتعرف عليها في النادي اليوناني، وتوطدت علاقته بها ووافقت على الارتباط به، لكن الخلافات بينهما تطورت وكان يعنفها ويضربها، فاضطرت للهرب إلى اليونان وهي حامل في شهرها الثالث، وتقدم بعد أسبوع ببلاغ إلى قسم شرطة الرمل للبحث عنها، وبعد مرور 25 عامًا من تواجد ديميترا في اليونان، اتصلت صديقتها بـ عادل أدهم لتبلغه أن له ابناً من ديمترا يشبهه تمامًا، فسافر إلى اليونان واتصل بديميترا، التي تزوجت من مصور فوتوغرافي يوناني حينها، واستقبلته في منزلها.

*ابنه صدمه ورفض أن يسلم عليه*
وحكى خبير الماكياج محمد عشوب أن عادل أدهم قال لها: “عاوز أشوف ابني”، لتنصحه بعدم رؤيته إلا أن زوجها خالفها، الرأي وأرشده إلى المكان الموجود فيه الإبن، وعرف عادل أدهم أن ابنه يمتلك مطعما في اليونان افتتحه له زوج أمه، فذهب إلى هناك على الفور وعندما شاهده وجد نفسه وكأنه ينظر في مرآة حيث كان الشاب يشبهه إلى درجة كبيرة، وحاول عادل أدهم أن يضم ابنه إلى حضنه، لكنه ابتعد عنه رافضا الحقيقة التي أخبره بها، معاتباً والده على عدم السؤال عنه كل هذه السنوات، وجلس في المطعم ليتأمل ابنه هذا الابن الذي لطالما اراده، وتعامل الابن بقسوة مع والده، وأخبره أن والده الحقيقي هو المكتوب في بطاقته زوج أمه الذي رباه وساعده على الحياة، رافضا كل الاغراءات التي قدمها له عادل أدهم من مال وشهرة، وأصيب عادل أدهم بصدمة كبيرة، ويروي محمد عشوب أن عادل أدهم كانت أمنيته الوحيدة قبل الوفاة أن يرى إبنه للمرة الأخيرة، لكن هذه الأمنية لم تتحقق.

*زوجته كانت على علاقة مع محمد منير*
تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للمياء السحراوي أرملة الفنان عادل أدهم في أحضان المطرب محمد منير، وأكد مصدر مقرب من المطرب محمد منير لـ«فيتو»، أن هناك علاقة صداقة قوية تربط الكينج ولمياء السحراوي، وأن مايتردد عن زواجهم غير صحيح تمامًا، وكان بعض النشطاء أكدو أن الكينج محمد منير تزوج من لمياء السحراوي أرملة عادل أدهم، وخاصة بعد مقابلتهم وصورهم معًا في الفترة الأخيرة.

*رحيله بعد معاناة مع المرض*
حصل الفنان الراحل عادل أدهم على العديد من الجوائز، منها من الهيئة العامة للسينما، ومن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وكذلك من الجمعية المصرية لفن السينما. وفي عام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي بـ لوس أنجلوس في أميركا، وكرم في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عام 1994، والمهرجان القومي الثاني للأفلام المصرية عام 1996، ومع ذلك لم يحقق ثروة من السينما، وكان ينفق كل ما يكسبه على نفسه وزوجته، لهذا اضطرت زوجته لبيع سيارته للمساهمة في نفقات علاجه في مرحلة مرضه الأخيرة، فقد عانى من مرض السرطان، ورحل عن عالمنا فى سنة 1996 بمستشفى الجلاء العسكري، إثر وجود كميات كبيرة من المياه على الرئة، تاركاً مكتبة كبيرة تضم عشرات الأعمال الفنية، وتاركاً إبناً لم يره سوى مرة واحدة فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق