أخبار العالماخبار المشاهيرمنوعات
تامر حسني يختتم موازين 2026 بحفل استثنائي وحضور جماهيري قياسي

قدم النجم المصري تامر حسني، ليلة السبت 27 يونيو 2026، واحدة من أضخم سهرات الدورة الحادية والعشرين من “مهرجان موازين.. إيقاعات العالم”، في حفل جماهيري استثنائي احتضنته منصة النهضة بالرباط. واختتم الحفل على إيقاع تفاعل جماهير غفير ملأ فضاء السهرة، في أكبر حضور يسجله المهرجان منذ انطلاق فعاليات هذه الدورة، مما يعكس المكانة الخاصة التي يحظى بها الفنان المصري لدى الجمهور المغربي.
افتتاح مميز يحمل رسائل محبة للمغرب
منذ اللحظات الأولى، أشعل تامر حسني حماس الحاضرين بعدما اعتلى المنصة وهو يحمل العلم الوطني المغربي، في مشهد قابله آلاف المتابعين بعاصفة من التصفيق والهتافات. وقبل أن يبدأ في أداء أغانيه، حيّى الفنان المصري الجمهور المغربي الذي ظل يردد اسمه ويغني معه في مختلف فقرات الحفل، مؤكدا مرة أخرى متانة العلاقة الفنية والإنسانية التي تجمعه بجمهور المملكة. وكان هذا الافتتاح الرمزي رسالة محبة وتقدير من النجم المصري لبلد لطالما احتضنه وأحب فنه، مما خلق أجواء من الألفة والحماس منذ بداية السهرة.

رحلة موسيقية تستحضر أجمل محطات المسيرة الفنية
اختار تامر حسني أن يفتتح أمسيته بمجموعة من أشهر أعماله، في رحلة موسيقية امتدت عبر أبرز محطات مسيرته الفنية، مستحضراً الأغاني التي صنعت نجوميته في بداياته، والتي لا تزال تحتفظ بمكانة خاصة لدى جيل كامل من المستمعين. ولم تغب عن البرنامج الأغاني المرتبطة بسلسلة أفلام “عمر وسلمى”، التي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت مردداً كلماتها عن ظهر قلب، في مشهد أعاد إلى الواجهة الأعمال التي ارتبطت بمرحلة مهمة من مسيرة الفنان الفنية والسينمائية. كما أمتع صاحب “كل اللهجات” جمهوره بباقة متنوعة من أنجح أغانيه، التي مزج فيها بين الإيقاعات الرومانسية والاستعراضية، محافظاً على نسق حماسي طوال السهرة.

تفاعل جماهيري استثنائي وعروض بصرية مبهرة
لم يتوقف التفاعل عند الغناء فقط، بل ظل الجمهور يردد كلمات الأغاني ويشارك الفنان مختلف المقاطع، فيما وثق آلاف الحاضرين اللحظات بهواتفهم، في واحدة من أكثر سهرات الدورة حضوراً وزخماً. وسط عروض بصرية وإضاءة ضخمة زادت من جمالية العرض، تحولت منصة النهضة إلى فضاء احتفالي كبير يجمع بين الفن والفرح، حيث عبر الحضور عن عشقهم لتامر حسني من خلال الهتافات والتصفيق المتواصل. وكان الحفل نموذجاً للنجاح في خلق تجربة فنية متكاملة تليق بمكانة موازين كأحد أبرز المهرجانات الموسيقية في المنطقة.
معقوداً على استمرار هذا الزخم في الدورات القادمة.

ختام الدورة 21 بأمسية لا تُنسى
اختتم تامر حسني حفله وسط تصفيقات حارة وهتافات متواصلة من الجمهور، الذي أصر على مطالبته بمواصلة الغناء، ليسدل الستار على الدورة الحادية والعشرين من مهرجان موازين بأمسية جماهيرية كبيرة أكدت مجدداً المكانة التي يحظى بها الفنان المصري لدى الجمهور المغربي. وتُعد هذه السهرة الختامية تتويجاً لمسار ناجح للمهرجان، الذي نجح في تقديم باقة متنوعة من النجوم المحليين والعرب والعالميين، مما يعزز مكانة الرباط كعاصمة للثقافة والفن في المنطقة. ويبقى الأمل










