أخبار العالمأخبار عاجلةالرئيسيةسياسة
عاجل.. مصدر إيراني يحذر ترامب: قد تفقدون باب المندب أيضاً

رد مصدر مطلع لوكالة “تسنيم” الإيرانية على التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن فرض حصار بحري على إيران، محذراً من أن تهديدات ترامب “لم تعد لها أي تأثير أو مصداقية”. وأكد المصدر أن على ترامب القلق من أن تصرفاته الرعناء قد تؤدي لفقدان السيطرة أيضاً على مضيق باب المندب، مما يعرض نقل الطاقة والتجارة العالمية لتحديات أكبر. يُعد هذا التحذير تصعيداً لفظياً يعكس عمق الأزمة بين الطرفين، مما يفتح آفاقاً جديدة لتوسع نطاق التوتر أو يعيد الرهان على الدبلوماسية في ظل تعقيد الملفات الإقليمية وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية في هذه المرحلة الحرجة.
تحذير إيراني من توسع نطاق التوتر إلى باب المندب
أكد المصدر الإيراني أن مواقف ترامب لا تؤدي فقط إلى عدم تحسين عملية حل القضايا العالقة، بل قد تدفع المنطقة نحو تصعيد أوسع يشمل ممرات ملاحية حيوية أخرى غير مضيق هرمز. وأشار إلى أن انشغال واشنطن بالتهديدات غير الحكيمة قد يجعل أوضاع نقل الطاقة والتجارة العالمية في منطقة باب المندب تواجه تحديات أكبر وأكثر كلفة. ويُعد مضيق باب المندب شرياناً حيوياً يربط البحر الأحمر بخليج عدن، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المتجهة لأوروبا، مما يجعل أي تهديد لأمنه تداعيات اقتصادية عالمية فورية.
تشكيك إيراني في مصداقية التهديدات الأمريكية
شدد المصدر على أن مثل هذه التهديدات من ترامب “لم تعد لها أي تأثير أو مصداقية”، معتبراً أن لو كانت هذه التصريحات مجدية لما كان الرئيس الأمريكي “في حالة عجز ويسعى إلى وقف إطلاق النار في الحرب”. وتُعد هذه العبارة جزءاً من حرب نفسية تهدف لإظهار ضعف الموقف الأمريكي أمام الرأي العام الإقليمي والدولي. ويرى محللون أن هذا الخطاب يعكس استراتيجية إيرانية تعتمد على الصمود ورد الصاع بصاعين، مما يعقد أي مسار دبلوماسي محتمل ويزيد من صعوبة التوصل لتسويات ترضي جميع الأطراف في ظل انعدام الثقة المتبادل.
تداعيات محتملة على أمن الملاحة والتجارة العالمية
يُحذر خبراء من أن أي توسع للتوتر ليشمل مضيق باب المندب بالإضافة إلى هرمز قد يشل حركة التجارة البحرية العالمية، حيث يعتمد الاقتصاد الدولي على هذين الممرين الحيويين لنقل الطاقة والسلع. ويُعد ارتفاع تكاليف التأمين البحري وإعادة توجيه مسارات الناقلات من السيناريوهات المحتملة في حال تصعيد الأوضاع، مما يعزز ضغوط التضخم ويعيق التعافي الاقتصادي العالمي. وتراقب الأسواق المالية عن كثب تطورات الموقف، حيث قد يكون نجاح الدبلوماسية في نزع فتيل التوتر محفزاً لاستقرار الأسعار، بينما قد يؤدي أي فشل إلى موجة جديدة من التقلبات الحادة.










