أخبار العالمالرئيسيةمنوعات
المستشار محمد الذهبي يعلن خوضه انتخابات نادي القضاة المصري بقائمة وسطية

أعلن المستشار محمد عبد الرحمن الذهبي، رئيس محكمة استئناف القاهرة، عن خوضه انتخابات نادي قضاة مصر المقررة في 26 يونيو المقبل، منافساً على منصب رئيس مجلس إدارة النادي. وينتمي الذهبي لدفعة 1986 القضائية، ويحمل خبرة نقابية تمتد لسبع سنوات في مجلس إدارة النادي خلال التسعينيات. وتُعد هذه المحطة النقابية محطة مفصلية في مسار الانتخابات القضائية، مما يعكس تنافسية السباق على قيادة المؤسسة النقابية الأهم للسلطة القضائية. ويراقب المهتمون بالشأن القضائي هذه التطورات، مع تأكيد أن استقلالية العمل النقابي تظل ركيزة أساسية لضمان حيادية القضاء في بيئة مهنية تتطلب فصلاً واضحاً بين الأدوار النقابية والسياسية.
تشكيل القائمة: نخبة من المستشارين ورؤساء المحاكم والنيابة
تضم القائمة التي يرأسها المستشار الذهبي كوكبة من الكفاءات القضائية، حيث يتنافس جمال القسيوني على مقعد “من اكتمل عطاؤهم”، بينما يترشح عن مقعد المستشارين كل من حازم كمال وفيصل الهمامي وهشام جاد الله وهشام الدرملي الطماوي ومحمد صلاح الناظر. كما تضم القائمة أحمد سلامة عفيفي عن مقعد رؤساء المحاكم، وإسلام ياسر الأحمدواي عن مقعد النيابة العامة. وتُظهر هذه التشكيلة أن المسار الانتخابي يراهن على التنوع والخبرة لضمان تمثيل واسع، مع الحرص على شمول مختلف الدرجات القضائية لتحقيق توازن يخدم مصالح الجمعية العمومية.
برنامج يركز على استقلال القضاء ورعاية شؤون الأعضاء
ترتكز الرؤية الانتخابية للقائمة على النأي بالعمل النقابي عن المعترك السياسي، وتوجيه الجهود لرعاية شؤون أعضاء الجمعية العمومية وصون استقلال القضاء. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من رؤية نقابية تراهن على الحياد كأداة لتعزيز المصداقية. وتُبرز هذه الدينامية أن الالتزام بالمبادئ الأساسية يظل عاملاً حاسماً في بناء الثقة. ويراقب المهتمون بالإصلاح القضائي هذه المعطيات، مع تأكيد أن ترسيخ مبدأ المساواة بين رجال القضاء يظل ركيزة أساسية، مما يخدم المنظومة القضائية ويعزز ثقة المواطنين في قدرة النادي على الدفاع عن حقوق أعضائه.
خبرة نقابية سابقة: الذهبي يعود بملف حافل لقيادة النادي
يمتلك المستشار الذهبي تجربة نقابية غنية، حيث شغل عضوية مجلس إدارة نادي القضاة لسبع سنوات رفقة المستشار مقبل شاكر، رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق. وتُعد هذه المقاربة جزءاً من استراتيجية تراهن على الخبرة كأداة لضمان الكفاءة في التدبير. وتُبرز هذه الدينامية أن تطور المسار الانتخابي يظل رهيناً بجودة المرشحين.وتُجمع تحليلات المختصين في الشأن النقابي على أن الرهان على ذوي الخبرة الطويلة يمثل ضمانة جوهرية لاستدامة الأداء، وهو ما ينعكس إيجاباً على مؤسسة النادي ويقوي قناعة منتسبيها بقدرة الفريق القادم على ترجمة آمالهم إلى واقع.










