alalamiyanews.com

رياضة

صلاح باكيًا :ليفربول لم يكن محطة إحترافية بل بيتي الحقيقي الذي عشت بداخله

67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

لم يتمالك النجم المصري محمد صلاح، دموعه وهو يتحدث عن  نهاية رحلته مع ليفربول، في مشهد مؤثر خطف قلوب جماهير “الريدز” حول العالم، بعدما اعترف بأن فكرة الرحيل عن “أنفيلد” تُعد من أصعب اللحظات التي مر بها طوال مسيرته الكروية.

وخلال تصريحات وداعية مؤثرة، أكد صلاح أن مغادرة ليفربول ليست قرارًا سهلًا على الإطلاق، مشيرًا إلى أن النادي الإنجليزي لم يكن مجرد محطة احترافية في مسيرته، بل تحول إلى “بيت حقيقي” عاش بداخله أفضل سنواته الكروية والإنسانية.

وقال قائد منتخب مصر، متأثرًا بالحديث عن الوداع، إن لحظات البكاء التي عاشها مؤخرًا كانت من الأصعب في حياته، خاصة مع اقتراب إسدال الستار على رحلة استمرت لسنوات طويلة داخل أسوار “أنفيلد”، حقق خلالها كل شيء تقريبًا، بداية من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز وحتى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تحطيمه عشرات الأرقام القياسية بقميص الفريق الأحمر.

صلاح كشف كذلك عن عمق علاقته بجماهير ليفربول، مؤكدًا أن الدعم الذي تلقاه منذ يومه الأول داخل النادي سيظل محفورًا في ذاكرته إلى الأبد، وهو ما جعل فكرة الرحيل أكثر قسوة من الناحية العاطفية، رغم اقتناعه بأن “لكل رحلة نهاية”.

وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا، تحدث “الملك المصري” عن تأثره الشديد برسائل الوداع التي تلقاها من زملائه وجماهير النادي، مؤكدًا أن بعض هذه اللحظات دفعته للبكاء بالفعل، خاصة عند الحديث عن نهاية حقبة امتدت لما يقرب من عقد كامل داخل النادي الإنجليزي.

وخلال السنوات التي قضاها بقميص ليفربول، تحول محمد صلاح إلى أحد أعظم أساطير النادي تاريخيًا، بعدما ساهم في إعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، ليصبح اسمه حاضرًا دائمًا بين كبار نجوم الكرة العالمية، وجزءًا لا يُنسى من ذاكرة جماهير “الريدز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter