alalamiyanews.com

أخبار العالمالرئيسيةسياسة

ترامب: سنسيطر على جزيرة خرج ونحكم القبضة على مصادر النفط والغاز الإيرانية

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية قاسية وشيكة إلى إيران، مؤكداً أن القدرات العسكرية للجمهورية الإسلامية قد تم تدميرها بشكل شبه كامل. وفي تصعيد غير مسبوق للخطاب والعمليات العسكرية، كشف ترامب عن تفضيله السيطرة على جزيرة خرج النفطية كهدف استراتيجي رئيسي. وتأتي هذه التهديدات في وقت تستمر فيه قنوات التواصل بين واشنطن وطهران، رغم الوعيد بقصف ليلي مكثف قد يترافق مع احتمالية نشر قوات برية. وفي محاولة لتخفيف حدة الغضب الشعبي، شدد الرئيس الأمريكي على رغبته في تجنيب المدنيين الإيرانيين ويلات الدمار، مستهدفاً البنية التحتية العسكرية والاقتصادية فقط، في خطوة تعكس نية واشنطن إحكام القبضة على مصادر الطاقة الإيرانية وتكرار النموذج الفنزويلي في إدارة ملفات النفط والغاز.

تدمير شامل للآلة العسكرية الإيرانية

ركز الخطاب الأمريكي على حجم الدمار الذي لحق بالمنظومة الدفاعية والهجومية الإيرانية، حيث أكد ترامب أن البحرية والقوات الجوية قد أصبحتا في عداد العدم. وأشار إلى تدمير أنظمة الرادار والدفاعات المضادة للطائرات، مما يعني فقدان طهران لأي غطاء جوي أو بحري يحمي سيادتها. هذا التقييم المتشائم للوضع العسكري الإيراني يهدف إلى إرسال رسالة طمأنة للحلفاء في المنطقة، ويثبت أن الضربات السابقة حققت أهدافها بتحييد التهديدات المباشرة، تمهيداً لأي خطوات عسكرية أو سياسية قادمة قد تغير خريطة التوازن في الخليج.

السيطرة على جزيرة خرج النفطية

تتجه الأنظار نحو جزيرة خرج التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي لإيران، حيث يعبر منها الجزء الأكبر من صادرات النفط الخام. ويبدو أن الإدارة الأمريكية تضع يدها على هذا المركز الحيوي كورقة ضغط قصوى، في محاولة لإخضاع طهران من خلال قطع شريانها المالي. وتشير التصريحات إلى نية واشنطن فرض سيطرة كاملة على أسواق النفط والغاز الإيرانية، مستخدمةً في ذلك آلية العقوبات والإحكام البحري، تماماً كما فعلت مع فنزويلا، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الحرس الثوري والبرامج الصاروخية.

استهداف عسكري مع تجنيب المدنيين

رغم لهجة التهديد الشديد والقصف الليلي المرتقب، حاول ترامب رسم خطوط حمراء تتعلق بالبنية التحتية المدنية. وأوضح أنه لا يرغب في استهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء، مؤكداً أن العمليات العسكرية موجهة ضد النظام وليس الشعب الإيراني. هذا التمييز يهدف إلى تجنب إحداث كارثة إنسانية قد تثير غضباً دولياً واسعاً، أو تدفع المدنيين للالتفاف حول نظامهم في ظل الأزمات المعيشية. كما استبعد في تصريحاته الحاجة الملحة لنشر قوات برية أمريكية على الأرض، مكتفياً بالقوة الجوية والبحرية لتحقيق الأهداف المرسومة.

تكرار النموذج الفنزويلي في طهران

يكشف التصريح الرئاسي عن استراتيجية اقتصادية واضحة تلي الدمار العسكري، حيث يسعى البيت الأبيض إلى تطبيق ما يسميه بالنموذج الفنزويلي الناجح. وتقوم هذه الفكرة على السيطرة المباشرة على مبيعات النفط وإدارتها من قبل شركات أمريكية أو حلفاء، تحت ذريعة إعادة الاستقرار أو كجزء من اتفاقات مستقبلية. وبالنسبة لإيران، التي تملك احتياطيات ضخمة وتلتف على الحظر عبر تصدير النفط إلى أسواق آسيوية، فإن هذا المخطط يمثل خطراً وجودياً على اقتصادها، ويهدد بتحويل ثرواتها الطبيعية إلى أداة ابتزاز سياسي في يد واشنطن.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter