alalamiyanews.com

أخبار العالماخبار المشاهيرالرئيسيةصحة

الأميرة للا أسماء تترأس فعاليات “يوم المريض” وتطلق مبادرة جديدة

63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء،،الثلاثاء 16 يونيو الجاري، فعاليات يوم المريض المخصص للأطفال الصم وضعاف السمع، والذي احتضنه المركز الاستشفائي بالرباط. وتأتي هذه التظاهرة الطبية والإنسانية تتويجاً لعشرين سنة من العطاء المستمر في خدمة هذه الفئة، وإطلاقاً لبرنامج وطني طموح يهدف إلى توفير الأجهزة السمعية مجاناً للفئات الهشة. وقد شكل هذا الحدث محطة هامة للاطلاع على أحدث التقنيات الطبية في مجال زراعة القوقعة وضبطها عن بعد، بالإضافة إلى التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية لتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية السمعية. ويعكس هذا المسار الرعاية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس لصحة ورفاهية الأطفال، ويكرس رؤية إنسانية تجعل من تكافؤ الفرص في مجال الصحة واقعاً ملموساً يمس حياة الآلاف.

مسيرة عشرين عاماً من العطاء الإنساني والطبي

استهل الحدث بزيارة ميدانية لمستشفى التخصصات، حيث التقت سموها بأطفال مغاربة وأجانب خضعوا لعمليات زرع القوقعة، في إطار برنامج دولي يهدف لتوحيد الجهود لتحسين السمع. وشكلت هذه اللقاءات فرصة للاطلاع على التقنيات الحديثة، كزراعة سماعة الأذن المثبتة بالعظم، التي تفتح آفاقاً جديدة للأطفال الذين لا تناسبهم الزراعة التقليدية. ويؤكد هذا الاهتمام المستمر على الدور الريادي للمؤسسة في دعم الأطفال وأسرهم، وتوفير بيئة متكاملة للرعاية والتأهيل، مما يعزز من مكانة المغرب كقطب إقليمي متقدم في مجال طب السمعيات وعلاج اضطرابات النطق.

تقنيات رقمية متطورة لدعم التأهيل والمتابعة

انتقلت سموها لاحقاً إلى مقر المؤسسة، حيث اطلعت على الأروقة الترفيهية المخصصة للأطفال، واستمعت إلى شروحات حول أهمية تقويم النطق والمتابعة المنزلية. وتميزت هذه المحطة باستعراض جهاز جديد يتيح ضبط القوقعة عن بعد وفي الوقت الفعلي، مما يسهل عملية المتابعة ويضمن جودة السمع بشكل مستمر. كما تم الكشف عن تطبيق إلكتروني مخصص لتقويم النطق عن بعد، وهو ابتكار يضمن انتظام الجلسات العلاجية، وهو عامل حاسم في اكتساب الأطفال للغة. وتهدف هذه الحلول الرقمية إلى تجاوز الحواجز الجغرافية، وضمان استمرارية الرعاية الطبية والتأهيلية لجميع المستفيدين في مختلف جهات المملكة.

إطلاق مبادرة وطنية للتكفل المجاني بالأجهزة السمعية

شكل الحدث الأبرز في هذا اليوم الإعلان عن إطلاق برنامج وطني طموح يهدف إلى توفير الأجهزة السمعية مجاناً للمغاربة في وضعية هشاشة. ويمثل هذا البرنامج نقلة نوعية في عمل المؤسسة، حيث يتجاوز التركيز على زراعة القوقعة ليشمل كافة أشكال ضعف السمع والصمم. ويهدف هذا المشروع إلى تجسيد مبدأ تكافؤ الفرص كواقع يومي، وضمان حق الجميع في الاستفادة من التجهيزات الطبية الضرورية. ويعكس هذا التوجه الرؤية الملكية السامية القائمة على التضامن والتكافل، لضمان عدم تخلف أي فرد عن الركب بسبب ظروفه المادية، وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة سمعية.

توقيع شراكات استراتيجية لتوسيع نطاق الخدمات

لتفعيل هذه الرؤية على أرض الواقع، ترأست سموها مراسم توقيع خمس اتفاقيات تعاون هامة مع قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية. وشملت هذه الشراكات وزارة التضامن ومؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم، بالإضافة إلى المجموعات الصحية الترابية لثلاث جهات كبرى. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تحسين وتوسيع الولوج إلى التجهيزات السمعية بمختلف أنحاء المملكة، وتسهيل الإجراءات أمام المستفيدين. وتندرج هذه الشراكات في إطار دينامية التعاون المؤسسي لتعزيز البنية التحتية الصحية، وضمان استدامة البرامج الاجتماعية، والاستفادة من الخبرات الوطنية في خدمة القضايا الإنسانية ذات الأولوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter